المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ِهل الاشاعرة من اهل السنة ؟1


لواء السنة
12-28-2007, 01:41 AM
هل الأشاعرة من أهل السنة ؟! ( تعقيبًا على موقع الإسلام اليوم ) --------------------------------------------------------------------------------


بسم الله الرحمن الرحيم

نشر موقع " الإسلام اليوم " فتوى عن حكم التعامل مع الأشاعرة والماتريدية ، وعنونها بـ "الأشاعرة والماتريدية من أهل السنة والجماعة " !
هكذا دون تقييد . وهذا من الخطأ الذي لا يخفى على من يعرف عقيدة الأشاعرة والماتريدية ؛ سواء في باب التوحيد الذي يحصرونه في توحيد الربوبية دون توحيد الألوهية ؛ مما ساهم في انتشار البدع والشركيات حولهم دونما نكير ، أو في باب الإيمان ، أو في باب القدر ، أو في تأويلهم لصفات الله ، أو تقديمهم للعقل على النقل عند ظن التعارض .. إلى غير ذلك مما خالفوا فيه أهل السنة .

والتفصيل يجده القارئ في هذه الرسائل :

" منهج الأشاعرة في العقيدة " للشيخ سفر ، " الفروق في العقيدة بين أهل السنة والأشاعرة " للأستاذ صادق السفياني ، "
منهج أهل السنة ومنهج الأشاعرة في توحيد الله تعالى " للأستاذ خالد نور ،

" موقف ابن تيمية من الأشاعرة " للشيخ المحمود .

وجمع الأمة الذي يقصد إليه القائمون على موقع " الإسلام اليوم " هو مقصد حسن ، ولكنه لا يُنال بتغيير الحقائق ، والعبث بها ، ومجاملة المخالفين للحق ، وإنما يُنال بدعوة المنحرف – بالأسلوب الأمثل – إلى ترك انحرافه وبدعته ، وعرض الحق أمامه ، دون تبديل أومداهنة ، أو إنزال المخالفين محلا ليس لهم ، ومسايرتهم في دعاواهم .

فالأشاعرة لا يفتأون يذكرون في كتبهم أنهم أهل السنة ، وأنهم هم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية...

كما في كتبهم : الإنصاف للباقلاني ص 108، والفرق بين الفِرَق للبغدادي ص 26،318، ، والتبصير في الدين لأبي المظفر الإسفرائيني ص 25، ولمع الأدلة للجويني ص 75،92 ، والاقتصاد في الاعتقاد للغزالي ص 3، ومعالم أصول الدين للرازي ص 65 ، وشرح الجوهرة للبيجوري ص 30-31، وكبرى اليقينيات الكونية للبوطي ص 125، وأركان الإيمان لوهبي غاوجي .. وغيرها .

وكل هذه الدعاوى لا تُغير الحقيقة ، كما لا يُغير حقيقة الملح أن تكتب عليه اسم السُكر .

فالأشاعرة ليسوا من أهل السنة وإنما هم أهل كلام، عدادهم في أهل البدعة :

قال الإمام أبو نصر السجزي في فصل عقده في كتابه " الرد على من أنكر الصوت والحرف " لبيان السنة ما هي؟ وبم يصير المرء من أهلها؟

قال ص 100-101"...فكل مدَّعٍ للسنة يجب أن يطالب بالنقل الصحيح بما يقوله، فإن أتى بذلك علم صدقه، وقبل قوله، وإن لم يتمكن من نقل ما يقوله عن السلف، عُلم أنه محدث زائغ، وأنه لا يستحق أن يصغى إليه أو ينظر في قوله، وخصومنا المتكلمون معلوم منهم أجمع اجتناب النقل والقول به ، بل تمحينهم لأهله ظاهر، ونفورهم عنهم بين، وكتبهم عارية عن إسناد ،

بل يقولون: قال الأشعري، وقال ابن كلاب، وقال القلانسي، وقال الجبائي... " .

بل يذهب - رحمه الله – أبعد من ذلك ؛ فيرى أن ضررهم أكثر من ضرر المعتزلة، فيقول ( ص 222 ) :

" ثم بُليَ أهل السنة بعد هؤلاء؛ -أي المعتزلة- بقوم يدَّعون أنهم من أهل الاتّباع، وضررهم أكثر من ضرر المعتزلة وغيرهم ، وهم أبو محمد بن كلاب وأبو العباس القلانسي، وأبو الحسن الأشعري...".

معللاً رأيه هذا بقوله ( ص 223) :

" فهؤلاء يردون على المعتزلة بعض أقاويلهم ويردون على أهل الأثر أكثر مما ردوه على المعتزلة " ، وقوله ( ص 177-178) : "... لأن المعتزلة قد أظهرت مذهبها ولم تستقف – أي تأتي من الخلف - ولم تموِّه .

بل قالت: إن الله بذاته في كل مكان وإنه غير مرئي، وإنه لا سمع له ولا بصر... فعرف أكثر المسلمين مذهبهم وتجنبوهم وعدوهم أعداء. والكلابية، والأشعرية قد أظهروا الرد على المعتزلة، والذب عن السنة وأهلها، وقالوا في القرآن وسائر الصفات ما ذكرنا بعضه ".

وروى ابن عبدالبر عن ابن خويز منداد المصري المالكي:

أنه قال في كتاب الشهادات من كتابه "الخلاف"، في تأويل قول مالك:

لا تجوز شهادة أهل البدع وأهل الأهواء قال: " أهل الأهواء عند مالك وسائر أصحابنا هم أهل الكلام، فكل متكلم فهو من أهل الأهواء والبدع أشعرياً كان أو غير أشعري، ولا تقبل له شهادة في الإسلام أبداً، ويهجر ويؤدب على بدعته " . ( جامع بيان العلم وأهله ، 2/117) .

وقال أبو العباس ابن سريج الشافعي :

" لا نقول بتأويل المعتزلة ، والأشعرية ، والجهمية ... الخ " . ( منهج الأشاعرة للشيخ سفر ، ص 18 ) .

وقال الإمام أبوالحسن الكرجي الشافعي :

" لم يزل الأئمة الشافعية يأنفون ويستنكفون أن يُنسبوا إلى الأشعري ، ويتبرأون مما بنى الأشعري مذهبه عليه ، وينهون أصحابهم وأحبابهم عن الحوم حواليه " . ( المرجع السابق ) .


ولما زلّ السفاريني في كتابه " لوامع الأنوار " ( 1/73) وقال :

"أهل السنة والجماعة ثلاث فرق: الأثرية: وإمامهم أحمد بن حنبل.
والأشعرية: وإمامهم أبو الحسن الأشعري. والماتريدية: وإمامهم أبو منصور الماتريدي " !

تعقبه في الحاشية بعض أهل العلم - ولعله الشيخ ابن سحمان رحمه الله - فقال:

"هذا مصانعة من المصنف رحمه الله تعالى في إدخاله الأشعرية والماتريدية في أهل السنة والجماعة، فكيف يكون من أهل السنة والجماعة من لا يثبت علو الرب سبحانه فوق سماواته، واستواءه على عرشه ويقول: حروف القرآن مخلوقة، وإن الله لا يتكلم بحرف وصوت، ولا يثبت رؤية المؤمنين ربهم في الجنة بأبصارهم، فهم يقرون بالرؤية ويفسرونها بزيادة علم يخلقه الله في قلب الرائي،
ويقول: الإيمان مجرد التصديق وغير ذلك من أقوالهم المعروفة المخالفة لما عليه أهل السنة اولجماعة ؟! ".

كما علق على ذلك أيضاً الشيخ عبدالله أبابطين – رحمه الله - بقوله:

" تقسيم أهل السنة إلى ثلاث فرق فيه نظر، فالحق الذي لا ريب فيه أن أهل السنة فرقة واحدة، وهي الفرقة الناجية التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل عنها بقوله: (هي الجماعة)،
وفي رواية: (من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي)، أو (من كان على ما أنا عليه وأصحابي).

قال: وبهذا عرف أنهم المجتمعون على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولا يكونون سوى فرقة واحدة، -قال-: والمؤلف نفسه يرحمه الله لما ذكر في المقدمة هذا الحديث، قال في النظم:

وليس هذا النص جزماً يُعتبرْ

في فرقةٍ إلا على أهل الأثر

يعني بذلك: الأثرية. وبهذا عرف أن أهل السنة والجماعة هم فرقة واحدة " .

وقال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز –رحمه الله- جواباً عن قول الصابوني : "إن التأويل لبعض الصفات لا يخرج المسلم عن جماعة أهل السنة" :

قال: " الأشاعرة وأشباههم لا يدخلون في أهل السنة في إثبات الصفات لكونهم قد خالفوهم في ذلك وسلكوا غير منهجهم، وذلك يقتضي الإنكار عليهم وبيان خطئهم في التأويل، وأن ذلك خلاف منهج الجماعة...

كما أنه لا مانع أن يقال:

إن الأشاعرة ليسوا من أهل السنة في باب الأسماء والصفات، وإن كانوا منهم في الأبواب الأخرى، حتى يعلم الناظر في مذهبهم أنهم قد أخطأوا في تأويل بعض الصفات وخالفوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان في هذه المسألة، تحقيقاً للحق وإنكاراً للباطل وإنزالاً لكل من أهل السنة والأشاعرة في منـزلته التي هو عليها..." . ( تنبيهات هامة على ماكتبه الصابوني ، ص 37-38) .

وقال الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله - في تعقيبه على مقالات الصابوني:

" ليسوا – أي الأشاعرة - منهم – أي أهل السنة - في باب الصفات وما خالفوا فيه، لاختلاف مذهب الفريقين في ذلك". ( البيان لأخطاء بعض الكُتاب ، ص 28 ) .

قال الدكتور محمد باكريم :

" والذي أميل إليه: أن لا يقال: الأشاعرة من أهل السنة إلا بقيد، فيقال: هم من أهل السنة في كذا، في الأبواب التي لم يخالفوا فيها مذهب أهل السنة.

لأننا إذا أطلقنا القول بأنهم من أهل السنة التبس الأمر وظن من لا دراية له بحالهم أنهم على مذهب أهل السنة والسلف في كل خصال السنة، والواقع أنهم ليسوا كذلك، بل في أقوالهم ما يخالف السنة في كثير من أبواب الاعتقاد.
فليسوا على السنة المحضة في كل اعتقاداتهم .


وإذا أطلقنا القول بأنهم ليسوا من أهل السنة، كان ذلك حكماً بأنهم خالفوا السنة في كل أبواب الاعتقاد، والأمر ليس كذلك فقد وافقوا أهل السنة في أبواب الصحابة والإمامة وبعض السمعيات " . ( وسطية أهل السنة ، ص 89 ومنه استفدت كثيرًا من النقولات السابقة ) .

وقال الشيخ سفر :

" الحكم الصحيح في الأشاعرة أنهم من أهل القبلة ، لا شك في ذلك ، أما أنهم من أهل السنة فلا " . ( منهج الأشاعرة ، ص 22 ) .

فلو قيّد الموقع فتواه بأنهم من أهل السنة - بالمعنى العام - في مقابل الرافضة ، لكان هذا مقبولا . أما بصنيعه السابق فقد وقع في التلبيس على المسلمين .

هدى الله القائمين على الموقع إلى تصحيح خطئهم ، ووفقهم للمسلك الشرعي في جمع كلمة الأمة .رابط الفتو

http://www.islamtoday.net/questions...t.cfm?id=109797

رابطان مفيدان ان شاء الله
http://saaid.net/Doat/abu_sarah/79.htm
http://alsaha.fares.net/sahat?128@2...Ztr.8@.2cc13914
المصدر :
أنا المسلم
http://www.muslm.net/vb/showthread-t_264085.html

شكر خاص للاخوة في مندى الدفاع عن الصحابة حفظهم الله

الواثق بالله
01-03-2008, 12:22 PM
والله ليسوا منا ولسنا منهم في شيء....

حتى هم أنفسهم ينفون ذلك .. وقد نسبوا أنفسهم إلى علماء ورجال معينين...

فتجد الماتريدية نسبة إلى الماتريدي... والأشعرية نسبة إلى أبي حسن الأشعري....

أهل الحديث ، أهل السنة والجماعة ، أهل التوحيد والعقيدة ، السلفيين لا علاقة لهم بأولئك لا من قريب ولا من بعيد....

والشاهد هو الواقع اليوم....

لسنا بحاجة لسماع من يتكلم عن أصل مذهب كان قريباً قبل ألف سنة.... أو 500 سنة أقل أو أكثر.

بيننا وبينهم الواقع اليوم.

بيننا وبينهم كتبهم وحالهم وأحوالهم.

وعلى أي حال وإن أبى أي أحد بخصوص تسميتنا واشتراكهم في مسمى أهل السنة والجماعة...

فنحن سلفيون .

وليضرب برأسه أكبر ملفق مع احترامي لجميع العلماء الموقعين .

فتأليف القلوب لا يأتي من تصحيح المعتقد الخاطيء.

بيننا وبينهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الفرقة الناجية ، في الحديث الصحيح والذي ورد في المستدرك وغيره من كتب الحديث وقد صححه الإمام الألباني .

قوله عليه الصلاة والسلام : [ افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ] قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : ] الجماعة [ وفي رواية : ] ما أنا عليه وأصحابي [

ولسنا في حاجة بذلك إلى كثير كلام في باب العقيدة من جهة مسمى أهل السنة والجماعة....

نحن نمسك بالأصل ، والباقون فليمسكوا بالبدع التي أحدثوها في الدين وليست منه في شيء.....

نحن أهل الحديث القدامى ونحن المتمسكون بالنصوص الشرعية قلباً وقالباً والآخذين بمناطاتها تماماً والعمل على مقاصد الشريعة بفضل الله ....

وأما القبوريين.. والمتغنين بالقصص الخيالية ...والذين يرون الشياطين ويحسبونهم ملائكة ليقولون لنا في شريعة الإسلام ما ليس منه..

فليذهبوا أدراج الرياح.

وبالمناسبة أخي الكريم لواء السنة .

لم أجد الفتوى في موقع الإسلام اليوم ... وعلهم مسحوها أو ما إلى ذلك .

وقد قرأت بأنها كتبت لتأليف قلوب بعض المبتدعة وقد قيلت في أصل المذهب وليست في واقعه اليوم .

فالذي ينحرف 1 سم عن الطريق الصحيح اليوم ، قد لا يلاحظ ذلك أحد من أهل السنة ... ولكنه يبين بعد سنين بأن صاحب الإنحراف المقدر بـ1 سم أصبح اليوم منحرفاً تماماً عن الطريق المستقيم.. فقد زادت نسبة الإنحراف بحيث أصبح المنحرف السابق ..يمثل اليوم فريق آخر تماماً بطريق آخر تماماً....

فإذا كانت هذه الفتوى على ضوء ما رآه بعض العلماء تأليفاً لقلوب بعض المبتدعة في أصل المذهب والتكلم في بداية انحرافه عندما كان يبتعد فقط 1 سم عن الطريق المستقيم...

فلسنا ملزمين بهذا القول أبداً ونحن نرى حالهم وما آل إليه واقعهم اليوم.....


بارك الله فيك ووفقك الله لكل خير وسداد ، ووفقك الله لهذه الإشارة

أخوك

شموخ الصمت
01-05-2008, 10:05 AM
أشكركما كل الشكر أخواني ,,

وكيف يكونوا منا وهم على ماهم عليه من بدع ..

عالعموم يُقال أن هناك مجموعه منهم تُقارب أهل السنه ..!!


جزاكما الرحمن كل خير ..

أبو المهند
01-05-2008, 01:47 PM
فنحن سلفيون .

بارك الله فيك أخي الواثق بالله

نعم.. نحن سلفيون وليخسأ كل مبتدع أو منافق

يجب أن تسمى بهذا الاسم.. لأن المدعون كثر.. ولم يعد يفرق الناس بين أهل السنة وأهل البدع..

وللأسف فإن الكثير من الناس يظنون أن السلفية هم الوهابية أتباع محمد بن الوهاب.. وينعتونهم بحركة الوهابية

والله المستعان

وللأسف.. فإن المنهج السلفي قد شـُـوه من عدة جهات.. ممن يدعون السلفية وهمهم الأول التبديع والتفسيق.. وبين من يدعي الجهاد فيفجر في أراضي المسلمين زاعماً أنه مجاهد.. كما أن الإخوان المسلمين مع العلمانيين والشيعة وكل أهل البدع لعبوا دوراً هاماً في تشويه المنهج السلفي.. حتى أنه ما إن تسمع كلمة (سلفي) إلا ويتبادر إلى الذهن أنه ذلك الرجل ذو اللحية الطويلة والسواك والثوب القصير والوجه المتجهم العبوس المفسق المبدع..الخ

ولي قصيدة كتبتها حول السلفية تصل إلى 64 بيت شعري

كان مطلعها

يا أيها السلفي حسبك رتبة * * * مما نهجت من الطريق الأقوم

يكفيك من فخر ومن عز إذا * * * نبز العدى من نهجك المتقوم

ستكوا جميعاً حين جدت بكلمة * * * من بعد بسمة ثغرك المتكلم

حل الوجوم بحجة أبديتها * * * وبكلمة رفعت بهام المسلم


وقد قلتها على الباص وأنا ذاهب إلى الإختبار أيام الثانوية

وإن شاء الله أطرحها في ثنايا المنتدى عن قريب

أبو المهند
01-05-2008, 01:54 PM
اسمح لي بطرح الموضوع

لواء السنة
01-07-2008, 01:27 PM
والله ليسوا منا ولسنا منهم في شيء....

حتى هم أنفسهم ينفون ذلك .. وقد نسبوا أنفسهم إلى علماء ورجال معينين...

فتجد الماتريدية نسبة إلى الماتريدي... والأشعرية نسبة إلى أبي حسن الأشعري....

أهل الحديث ، أهل السنة والجماعة ، أهل التوحيد والعقيدة ، السلفيين لا علاقة لهم بأولئك لا من قريب ولا من بعيد....

والشاهد هو الواقع اليوم....

لسنا بحاجة يتكلم عن أصل مذهب كان قريباً قبل ألف سنة.... أو 500 أقل أو أكثر.

بيننا وبينهم الواقع اليوم.

بيننا وبينهم كتبهم وحالهم وأحوالهم.

وعلى أي حال وإن أبى أي أحد بخصوص تسميتنا واشتراكهم في مسمى أهل السنة والجماعة...

فنحن سلفيون .

وليضرب برأسه أكبر ملفق مع احترامي لجميع العلماء الموقعين .

فتأليف القلوب لا يأتي من تصحيح المعتقد الخاطيء.

بيننا وبينهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الفرقة الناجية ، في الحديث الصحيح والذي ورد في المستدرك وغيره من كتب الحديث وقد صححه الإمام الألباني .

قوله عليه الصلاة والسلام : [ افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ] قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : ] الجماعة [ وفي رواية : ] ما أنا عليه وأصحابي [

ولسنا في حاجة بذلك إلى كثير كلام في باب العقيدة من جهة مسمى أهل السنة والجماعة....

نحن نمسك بالأصل ، والباقون فليمسكوا بالبدع التي أحدثوها في الدين وليست منه في شيء.....

نحن أهل الحديث القدامى ونحن المتمسكون بالنصوص الشرعية قلباً وقالباً والآخذين بمناطاتها تماماً والعمل على مقاصد الشريعة بفضل الله ....

وأما القبوريين.. والمتغنون بالقصص الخيالية ...والذين يرون الشياطين ويحسبونهم ملائكة ليقولون لنا في شريعة الإسلام ما ليس منه..

فليذهبوا أدراج الرياح.

وبالمناسبة أخي الكريم لواء السنة .

لم أجد الفتوى في موقع الإسلام اليوم ... وعلهم مسحوها أو ما إلى ذلك .

وقد قرأت بأنها كتبت لتأليف قلوب بعض المبتدعة وقد قيلت في أصل المذهب وليست في واقعه اليوم .

فالذي ينحرف 1 سم عن الطريق الصحيح اليوم ، قد لا يلاحظ ذلك أحد من أهل السنة ... ولكنه يبين بعد سنين بأن صاحب الإنحراف المقدر بـ1 سم أصبح اليوم منحرفاً تماماً عن الطريق المستقيم.. فقد زادت نسبة الإنحراف بحيث أصبح المنحرف السابق ..يمثل اليوم فريق آخر تماماً بطريق آخر تماماً....

فإذا كانت هذه الفتوى على ضوء ما رآه بعض العلماء تأليفاً لقلوب بعض المبتدعة في أصل المذهب والتكلم في بداية انحرافه عندما كان يبتعد فقط 1 سم عن الطريق المستقيم...

فلسنا ملزمين بهذا القول أبداً ونحن نرى حالهم وما آل إليه واقعهم اليوم.....


بارك الله فيك ووفقك الله لكل خير وسداد ، ووفقك الله لهذه الإشارة

أخوك





بارك الله فيك اخي الحبيب على ردك الشافي والكافي
وصدقت والله في تعقيبك
وصدقت فيما قلت فقد كنت احسب الاشاعرة من اهل السنة والجماعة وهناك الكثير الكثير من الناس الذين يجهلون عقيدتهم
فنحمد الله على نعمة الاسلام
ومع اني بعيد عن اهل السلف جغرافيا الا اني والله اعتز بهم فنعم العقيدة ونعم السلف

فحياك الله اخي الواثق

لواء السنة
01-07-2008, 01:30 PM
أشكركما كل الشكر أخواني ,,

وكيف يكونوا منا وهم على ماهم عليه من بدع ..

عالعموم يُقال أن هناك مجموعه منهم تُقارب أهل السنه ..!!


جزاكما الرحمن كل خير ..

بارك الله فيك اختي الكريمة
وحقا هناك تقارب بين االاشاعرة وعقيدة السلف
ولكن لو نظرت الى منتدياتهم وانا مشترك في احداها فانهم يسبون السلفين ويمقتونهم اكثر من الكفرة

فاقول اننا نحن اهل السنةلا نسبهم ولا نحقرهم والعياذ بالله مع اختلافنا في امور العقيدة

نسال الله لهم الهداية

لواء السنة
01-07-2008, 01:32 PM
بارك الله فيك أخي الواثق بالله

نعم.. نحن سلفيون وليخسأ كل مبتدع أو منافق

يجب أن تسمى بهذا الاسم.. لأن المدعون كثر.. ولم يعد يفرق الناس بين أهل السنة وأهل البدع..

وللأسف فإن الكثير من الناس يظنون أن السلفية هم الوهابية أتباع محمد بن الوهاب.. وينعتونهم بحركة الوهابية

والله المستعان

وللأسف.. فإن المنهج السلفي قد شـُـوه من عدة جهات.. ممن يدعون السلفية وهمهم الأول التبديع والتفسيق.. وبين من يدعي الجهاد فيفجر في أراضي المسلمين زاعماً أنه مجاهد.. كما أن الإخوان المسلمين مع العلمانيين والشيعة وكل أهل البدع لعبوا دوراً هاماً في تشويه المنهج السلفي.. حتى أنه ما إن تسمع كلمة (سلفي) إلا ويتبادر إلى الذهن أنه ذلك الرجل ذو اللحية الطويلة والسواك والثوب القصير والوجه المتجهم العبوس المفسق المبدع..الخ

ولي قصيدة كتبتها حول السلفية تصل إلى 64 بيت شعري

كان مطلعها

يا أيها السلفي حسبك رتبة * * * مما نهجت من الطريق الأقوم

يكفيك من فخر ومن عز إذا * * * نبز العدى من نهجك المتقوم

ستكوا جميعاً حين جدت بكلمة * * * من بعد بسمة ثغرك المتكلم

حل الوجوم بحجة أبديتها * * * وبكلمة رفعت بهام المسلم


وقد قلتها على الباص وأنا ذاهب إلى الإختبار أيام الثانوية

وإن شاء الله أطرحها في ثنايا المنتدى عن قريب

بارك الله فيك اخي الحبيب ابو المهند وتعليقك على كلمة السلفية
واذا كان هذا الامر يغيظ اعداء الاسلام نعم فنحن سلفيون

لواء السنة
01-07-2008, 01:33 PM
اسمح لي بطرح الموضوع

لست بحاجة الى الأذن اخي الحبيب
فخذ ما شئت ودع ما شئت
فحياك الله

مطيع الرحمن
07-08-2008, 12:58 AM
بعدما قرأت الفتوى التي تنسب الاشاعرة لاهل السنة في موقع الإسلام اليوم
رفعت السماعة مباشرة على الشيخ عبدالله الغنيمان الذي كان أحد الموقعين عليها
فكان رد الشيخ حفظه الله مخالف ***وان الفتوى
وكذلك ذكر انه اصدر بيان توضيحي للفتوى السابقة
فأسمحوا لي يأخوان أن أضعه بين أيديكم

توضيحٌ وبيانٌ من الشيخ عبدالله الغنيمان حولَ فتوى الأشاعرةِ .

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ العلامة / عبدالله الغنيمان وفقه الله تعالى :
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه وبعد :
فسبق أن أجاب الدكتور عبدالعزيز القارئ على سؤال في حكم التعاون على الخير مع من يعتقد مذهب الأشعرية وأيده في ذلك فضيلة الشيخ محمد السحيباني ووقعت أنا على جوايبهما مؤيداً لهما فكان في الجواب أن الإشارة في الأمور العامة من أهل السنة ففرح بذلك بعض من أشرب قلبه حب الباطل ممن تمسك ببدعة الأشعرية وضلالها كما أنكر من لم يفهم المراد من أهل السنة ، فصار أولئك ينشرون تلك الفتوى ، ويحتجون بها على أن الأشعرية من أهل السنة ، فلزم لذلك البيان والإيضاح .
فأقول : من تأمل الجواب علم أن المقصود ليس ذكر حكم مذهب الأشعرية وإنما المقصود التعاون معهم في أمور الإسلام العامة سواءً صار من له الأمر منهم أومن أهل السنة، والمراد بالأمور العامة مثل الإمامة وقيادة الجيوش في قتال الكفار ومثل القضاء وإمامة الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك فإذا كان إمام المسلمين أشعرياً في عقيدته أو كان قائد الجيش في قتال الكفار أشعرياً، أوكان في جنود المسلمين أشاعرة , وكان القاضي أشعرياً أو إمام الصلاة وما أشبه ذلك فلا يجوز أن يُعصوا في ذلك ويفارقوا بل حكمهم في ذلك حكم أهل السنة ولم يزل المسلمون على ذلك منذ وجد هذا المذهب كما هو واضح عند أهل العلم .
فملوك بني أيوب مثل صلاح الدين وكذلك مماليكهم الذين صاروا ملوكاً كلهم على هذا المذهب الأشعري وكثير من العلماء الكبار مثل الباقلاني وابن وابن فورك والاسفراييني والعز بن عبدالسلام والحليمي والبيهقي والنووي وابن حجر العسقلاني وغيرهم كثير على هذا المذهب.
وغالب قضاة المسلمين في مصر والشام والعراق والحجاز وسائر بلاد المسلمين كانوا أشاعرة بل كان أمير المؤمنين المأمون وأخوه المعتصم وابنه الواثق على مذهب المعتزلة الذين يقولون بخلق القرآن وإنكار صفات الله تعالى، ولم يأمر أحد من العلماء المعتبرين بخلعهم والخروج عليهم وعدم طاعتهم أو القعود عن القتال معهم ولأن هذا من الأمور الهامة ينص عليه العلماء عليه في عقائدهم وكان الإمام أحمد وغيره من علماء السنة يأمرون بطاعتهم وينهون أشد النهي عن الخروج عليهم ويقاتلون العدو معهم ويدعون لهم.
وهذا واضح على مذهب أهل السنة لأنهم لا يرون الأشاعرة ونحوهم كفاراً بل هم على الإسلام وإن كانوا قد ضلوا في توحيد الأسماء والصفات وغيره فهم مسلمون .
أما مذهب الأشاعرة في صفات الله تعالى وفي بعض مسائل الإيمان والقدر فهو ضلال بين وفيه تناقض واضح فهم في ذلك بعيدون عن أهل السنة فليسوا منهم بل مذهب الأشعرية أمشاج من مذاهب المتكلمين والفلاسفة والصوفية والسنة , وإذا لم يخلص الحق من الباطل فلا يكون على السنة التي جاء بها رسول صلى الله عليه وسلم ، وكان عليها أصحابه وأتباعهم إلى اليوم , ثم الإنتساب إلى مذهب الأشعرية بدعة ضلالة ويقال مثل ذلك في مذهب الماتريدية , وكيف يكون من أهل السنة من يخالف صريح القرآن وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل مسألة الاستواء على العرش وعلو الله تعالى على خلقه ونحو ذلك .
ونسأل الله تعالى لنا ولهم الهداية إلى الحق وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا أتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه وألا يجعل علينا الأمر ملتبساً فنضل .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأزواجه وجميع صحبه والله أعلم
قاله وكتبه
عبدالله بن محمد الغنيمان
16/1/1428هـ

الواثق بالله
07-11-2008, 01:00 AM
بعدما قرأت الفتوى التي تنسب الاشاعرة لاهل السنة في موقع الإسلام اليوم
رفعت السماعة مباشرة على الشيخ عبدالله الغنيمان الذي كان أحد الموقعين عليها
فكان رد الشيخ حفظه الله مخالف لعنوان الفتوى
وكذلك ذكر انه اصدر بيان توضيحي للفتوى السابقة
فأسمحوا لي يأخوان أن أضعه بين أيديكم

توضيحٌ وبيانٌ من الشيخ عبدالله الغنيمان حولَ فتوى الأشاعرةِ .

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ العلامة / عبدالله الغنيمان وفقه الله تعالى :
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه وبعد :
فسبق أن أجاب الدكتور عبدالعزيز القارئ على سؤال في حكم التعاون على الخير مع من يعتقد مذهب الأشعرية وأيده في ذلك فضيلة الشيخ محمد السحيباني ووقعت أنا على جوايبهما مؤيداً لهما فكان في الجواب أن الإشارة في الأمور العامة من أهل السنة ففرح بذلك بعض من أشرب قلبه حب الباطل ممن تمسك ببدعة الأشعرية وضلالها كما أنكر من لم يفهم المراد من أهل السنة ، فصار أولئك ينشرون تلك الفتوى ، ويحتجون بها على أن الأشعرية من أهل السنة ، فلزم لذلك البيان والإيضاح .
فأقول : من تأمل الجواب علم أن المقصود ليس ذكر حكم مذهب الأشعرية وإنما المقصود التعاون معهم في أمور الإسلام العامة سواءً صار من له الأمر منهم أومن أهل السنة، والمراد بالأمور العامة مثل الإمامة وقيادة الجيوش في قتال الكفار ومثل القضاء وإمامة الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك فإذا كان إمام المسلمين أشعرياً في عقيدته أو كان قائد الجيش في قتال الكفار أشعرياً، أوكان في جنود المسلمين أشاعرة , وكان القاضي أشعرياً أو إمام الصلاة وما أشبه ذلك فلا يجوز أن يُعصوا في ذلك ويفارقوا بل حكمهم في ذلك حكم أهل السنة ولم يزل المسلمون على ذلك منذ وجد هذا المذهب كما هو واضح عند أهل العلم .
فملوك بني أيوب مثل صلاح الدين وكذلك مماليكهم الذين صاروا ملوكاً كلهم على هذا المذهب الأشعري وكثير من العلماء الكبار مثل الباقلاني وابن وابن فورك والاسفراييني والعز بن عبدالسلام والحليمي والبيهقي والنووي وابن حجر العسقلاني وغيرهم كثير على هذا المذهب.
وغالب قضاة المسلمين في مصر والشام والعراق والحجاز وسائر بلاد المسلمين كانوا أشاعرة بل كان أمير المؤمنين المأمون وأخوه المعتصم وابنه الواثق على مذهب المعتزلة الذين يقولون بخلق القرآن وإنكار صفات الله تعالى، ولم يأمر أحد من العلماء المعتبرين بخلعهم والخروج عليهم وعدم طاعتهم أو القعود عن القتال معهم ولأن هذا من الأمور الهامة ينص عليه العلماء عليه في عقائدهم وكان الإمام أحمد وغيره من علماء السنة يأمرون بطاعتهم وينهون أشد النهي عن الخروج عليهم ويقاتلون العدو معهم ويدعون لهم.
وهذا واضح على مذهب أهل السنة لأنهم لا يرون الأشاعرة ونحوهم كفاراً بل هم على الإسلام وإن كانوا قد ضلوا في توحيد الأسماء والصفات وغيره فهم مسلمون .
أما مذهب الأشاعرة في صفات الله تعالى وفي بعض مسائل الإيمان والقدر فهو ضلال بين وفيه تناقض واضح فهم في ذلك بعيدون عن أهل السنة فليسوا منهم بل مذهب الأشعرية أمشاج من مذاهب المتكلمين والفلاسفة والصوفية والسنة , وإذا لم يخلص الحق من الباطل فلا يكون على السنة التي جاء بها رسول صلى الله عليه وسلم ، وكان عليها أصحابه وأتباعهم إلى اليوم , ثم الإنتساب إلى مذهب الأشعرية بدعة ضلالة ويقال مثل ذلك في مذهب الماتريدية , وكيف يكون من أهل السنة من يخالف صريح القرآن وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل مسألة الاستواء على العرش وعلو الله تعالى على خلقه ونحو ذلك .
ونسأل الله تعالى لنا ولهم الهداية إلى الحق وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا أتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه وألا يجعل علينا الأمر ملتبساً فنضل .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأزواجه وجميع صحبه والله أعلم
قاله وكتبه
عبدالله بن محمد الغنيمان
16/1/1428هـ

بارك الله فيك على هذه الإضافة الرائعة أخي الكريم مطيع الرحمن

فقد وضحت ماكان غائباً وبحاجة إلى بيان ، وجزاك الله خير الجزاء ..

تلمسنا في البداية العذر للشيخ بأنه كان يتكلم في أصل المذهب عندما كان قريباً وليس في واقعه اليوم .

والصواب هو طريقة الإخراج الخاطئة والتي كان يطمع الطرف الآخر التقريب أو إثبات وجود من قبله...

ولكن الحمد لله رب العالمين ظهر الحق وبان.

فجزاك الله خير الجزاء على ما قدمت

وبانتظار إضافاتك بارك الله فيك وسددك

أخوك
الواثق بالله

ابوسليم
02-25-2009, 02:19 PM
بارك الله فيكم

أبوعامر الديري
03-01-2009, 05:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الكرام
الأشاعرة الذين تنكرون عليهم أن يكونوا من أهل السنة والجماعة والذين تسارعتم للتبرؤ منهم هم قسمان
المفوضة وهم السلف الصالح أبناء القرون الثلاثة الأولى وكثير من الخلف
والمؤولة وهم أغلبهم من الصوفية
لذلك وجب التفريق من ناحية ومن ناحية أخرى هل بنفيكم هذا أن الأشاعرة من أهل السنة والجماعة تنفون عن الأئمة الكبار مثل النووي والبيهقي وابن حجر وجميع المفسرين وشراح الحديث والفقهاء والمؤرخين والقادة والقضاة الذين نقلوا لنا الدين تنفون عنهم كونهم من أهل السنة والجماعة وتتبرأون منهم
أما ما تقرأونه في المنتديات عمن يدعي أنهم الأشعرية فهم جميعا صوفية وما إدعائهم بالأشعرية إلا غطاء لأن حقيقتهم هي الصوفية فهم يأخذوا بقول أدنى شيخ صوفي ويرموا بأقوال كبار علماء الأشعرية بل أقول أن ابن عربي عندهم هو أفضل من جميع علماء الأشعرية ولا يقبلوا بقوله بديلا من أي كان سواء كان من السلف أو الخلف طالما لم يكن صوفيا