البيان
09-04-2007, 06:25 AM
الصوفية والشيعة و العدوان على الشريعة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإن المتتبع لتاريخ النشأة وحقيقة الصلة بين الشيعة والصوفية، يجد أنهما ينبعان
من مصدر واحد، ويلتقيان في نهاية المطاف نحو هدف واحد، ويرى الخبير بحقيقة
التصوف والتشيع أنهما وجهان لعملة (مزيفة) واحدة، فكلاهما حرب على الإسلام،
ويشتركان في تصورات وعقائد فاسدة منها:
1 - تقديس القبور والمشاهد:
تقديس القبور وزيارة المشاهد ركن من أركان المعتقد الشيعي، فالشيعة هم أول من
بنى المشاهد (القباب) على القبور، وجعلوها شعارهم. (رسائل إخوان الصفا 4/199)وجاء الصوفية وجعلوا أهم شعائرهم زيارة القبور وبناء الأضرحة والطواف بها والتبرك بأحجارها والاستغاثة بأصحابها، ولذلك زعموا أن قبر معروف الكرخي- أحد كبرائهم- هو الترياق المجرب. «طبقات الصوفية للسلمي ص85».وهذه الصلة بين التصوف والتشيع أمر أقر به المؤرخون كابن خلدون، قال: «ثم
إن هؤلاء المتأخرين من المتصوفة المتكلمين في الكشف وفيما وراء الحس توغلوا في ذلك، فذهب الكثير منهم إلى الحلول والوحدة كما أشرنا إليه وملؤوا الصحف منه مثل
الهروي في كتاب «المقامات» له وغيره وتبعهم ابن عربي وابن سبعين وتلميذهما ابن
العفيف وابن الفارض والنجم الإسرائيلي في قصائدهم، وكان سلفهم مخالطين
للإسماعيلية المتأخرين من الرافضة الدائنين أيضا بالحلول وإلهية الأئمة مذهبا لم يعرف لأولهم، فأشرب كل واحد من الفريقين مذهب الآخر، واختلط كلامهم، وتشابهت
عقائدهم، وظهر في كلام المتصوفة القول بالقطب، ومعناه: رأس العارفين، يزعمون
أنه لا يمكن أن يساويه أحد من مقامه في المعرفة حتى يقبضه الله ثم يورث مقامه
لآخر من أهل العرفان، وقد اشار إلى ذلك ابن سينا في كتاب «الإشارات» في فصول التصوف منه، وهو بعينه ما تقوله الرافضة في توارث الأئمة عندهم.
فانظر كيف سرقت طباع القوم هذا الرأي من الرافضة، ودانوا به، ثم قالوا: بترتيب
وجود الأبدال بعد هذا القطب كما قال الشيعة في النقباء حتى إنهم لما ارتدوا لباس خرقة التصوف ليجعلوه منهم في الدين بشيء يؤثر عنه في الخصوص، بل كان
الصحابة كلهم أسوة في الدين والزهد والمجاهدة يشهد لذلك سيرهم وأخبارهم. «مقدمة
ابن خلدون ص473».
وهكذا يقرر ابن خلدون تطابق التصوف مع التشيع في القول بالعلم الباطن ومراتب
الولاية والقول بالحلول والاتحاد.
2- ادعاء العلوم الخاصة:
يدعي الشيعة بأن عندهم علوما خاصة ليست مبذولة لعامة المسلمين وينسبونها لأهل
البيت (بيت النبوة)، ومن ذلك ادعاؤهم أن لديهم «مصحف فاطمة» الذي يعدل القرآن
الذي بأيدي المسلمين ثلاث مرات، ويزعمون أن محمدابعث بالتنزيل، وأن عليا بعث
بالتأويل. «فرق الشيعة ص382».
وعلى هذا المنوال نسج الصوفية، فزعموا أن عندهم ما يسمى بـ «علم الحقيقة»، وعند
غيرهم «علم الشريعة»، وأن الله حباهم بعلوم «لدنية»، بينما أهل الظاهر يأخذون
علمهم عن الأموات، حتى قال كبيرهم البسطامي: «خضنا بحرا وقف الأنبياء بساحله».
وبهذا يتضح التطابق بين التصوف والتشيع في عقيدة العلم الباطني.
3- تقديس الأئمة والأولياء:
ألقى الشيعة على أئمتهم هالة من التقديس حيث نسبوا إليهم منزلة فوق منزلة
الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين، كما قال الخميني (إمام الضلالة) في
كتابه «الحكومة الإسلامية»: «من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك
مقرب ولا نبي مرسل». بل أعطاهم صفات رب العالمين، حيث قال: «وإنهم يتحكمون في
ذرات هذا الكون».
بل وصل الفساد العقدي مداه عندما زعموا أن طين القبور فيه الشفاء حيث يقول
الخميني في كتابه «تحرير الوسيلة» (2/164): «يستثنى من الطين قبر سيدنا أبي عبد
الله الحسين عليه السلام للاستشفاء، ولا يجوز أكله بغيره، ولا أكل ما زاد عن
قدر الحمصة المتوسطة، ولا يلحق به طين غير قبره، حتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم.
فيا له من معتقد مشين أصبح للشرك فيه قوانين، وهكذا أفسد الشيعة على الناس
عقائدهم، وهذا هو معتقد الخميني الضال الذي يفخر به ويعتز حسن نصر الله حتى وضع
صورته في مكتبه وهو يقبل يده تكريما له وتمجيدا! ألا ساء ما يزرون.
الصوفية وإدارة شئون الكون
وهذه الصفات أطلقها الصوفيون على من سموهم «الأولياء» فقد جعلوهم المتصرفين في
الكون أعلاه وأسفله ويعلمون الغيب كله، ولذلك اخترعوا ديوانا للأقطاب والأوتاد
والأبدال ليدير شئون الكون من خلال قراراته، يقول أحمد بن مبارك السلجماوس
المغربي في وصف الديوان الباطني الصوفي: «سمعت الشيخ (هو عبد العزيز الدباغ
الذي يدعى علم الأولين والآخرين) رضي الله عنه يقول: الديوان يكون بغار حراء
الذي كان يتحنث فيه الرسول صلى الله عليه وسلم قبل البعثة.
قال رضي الله عنه: فيجلس الغوث خارج الغار ومكة خلف كتفه الأيمن والمدينة أمام
ركبته اليسرى وأربعة أقطاب عن يمينه، وهم مالكية على مذهب مالك بن أنس رضي الله
عنه وثلاثة أقطاب عن يساره واحد من كل مذهب من المذاهبالأخرى، والوكيل أمامه،
ويسمى قاضي الديوان، وهو في هذا الوقت مالكي أيضا من بني خالد القباطني بناحية
البصرة واسمه سيدي أحمد بن عبد الكريم البصراوي، ومن الوكيل يتكلم الغوث ولذلك
يسمى وكيلا، لأنه ينوب في الكلام عن جميع من في الديوان.
قال: والتصرف للأقطاب السبعة على أمر الغوث، وكل واحد من الأقطاب السبعة تحته
عدد مخصوص يتصرفون تحته، والصفوف الستة من وراء الوكيل، وتكون دائرتها من القطب
الرابع الذي على اليسار من الأقطاب الثلاثة فالأقطاب السبعة هم أطراف الدائرة،
وهذا هو الصف الأول وخالطه الصف الثاني على صفته وعلى دائرته، وهكذا الثالث.
ثم زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم يحضر الديوان: فإذا حضر جلس في موضع الغوث، وجلس الغوث في موضع الوكيل، ثم ادعى أن ساعة انعقاد الديوان هي الساعة التي ولد فيها النبي صلى الله عليه وسلم لأنها ساعة استجابة. «الإبريز ص164».آثار غياب الغوث عن الديوان
ثم استمر في هرائه وضلاله مبينا لغة أهل الديوان وأنها السريانية، ثم يقول: قد
يغيب الغوث عن الديوان فلا يحضره، فيحصل بين أولياء الله تعالى من أهل الديوان
ما يوجب اختلافهم، فيقع منهم التصرف الموجب لأن يقتل بعضهم بعضا، وأما إذا حضر
الغوث فلا يقدر أحد أن يحرك شفته السفلى بالمخالفة فضلا عن النطق بها، فإنه لو
فعل ذلك لخاف على نفسه من سلب الإيمان فضلا عن شيء آخر.ثم يبين سبب اجتماع أهل الديوان: «إن أهل الديوان إذا اجتمعوا فيه اتفقوا على ما يكون في ذلك الوقت إلى مثله من الغد، فهم رضي الله عنهم يتكلمون في قضاء الله عز وجل في اليوم المستقبل والليلة التي تليه.قال رضي الله عنه: ولهم التصرف في العوالم كلها السفلية والعلوية وحتى في الحجب السبعين وحتى في عالم الرقى - وهو ما فوق الحجب السبعين، فهم الذين يتصرفون فيه وفي أهله وفي خواطرهم وما تهمس به ضمائرهم، فلا يهمس في خاطر واحد منهم شيء إلا بإذن أهل التصرف رضي الله عنهم أجمعين، وإذا كان هذا في عالم الرقى الذي هو فوق الحجب السبعين التي هي فوق العرش فما ظنك بغيره من العوالم». «الإبريز ص163- 169 إذن هذا بيت القصيد، فماذا أبقى هؤلاء- الذين كذبوا على ربهم - لربهم يتصرف فيه
ويدبر أمره، ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين، سبحانه وتعالى عما يفتري عليه الخراصون، كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا «الكهف: 5». إنه العدوان الأثم على شرع الله الحكيم.
[[ يتبــــــــــــــع ]]
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإن المتتبع لتاريخ النشأة وحقيقة الصلة بين الشيعة والصوفية، يجد أنهما ينبعان
من مصدر واحد، ويلتقيان في نهاية المطاف نحو هدف واحد، ويرى الخبير بحقيقة
التصوف والتشيع أنهما وجهان لعملة (مزيفة) واحدة، فكلاهما حرب على الإسلام،
ويشتركان في تصورات وعقائد فاسدة منها:
1 - تقديس القبور والمشاهد:
تقديس القبور وزيارة المشاهد ركن من أركان المعتقد الشيعي، فالشيعة هم أول من
بنى المشاهد (القباب) على القبور، وجعلوها شعارهم. (رسائل إخوان الصفا 4/199)وجاء الصوفية وجعلوا أهم شعائرهم زيارة القبور وبناء الأضرحة والطواف بها والتبرك بأحجارها والاستغاثة بأصحابها، ولذلك زعموا أن قبر معروف الكرخي- أحد كبرائهم- هو الترياق المجرب. «طبقات الصوفية للسلمي ص85».وهذه الصلة بين التصوف والتشيع أمر أقر به المؤرخون كابن خلدون، قال: «ثم
إن هؤلاء المتأخرين من المتصوفة المتكلمين في الكشف وفيما وراء الحس توغلوا في ذلك، فذهب الكثير منهم إلى الحلول والوحدة كما أشرنا إليه وملؤوا الصحف منه مثل
الهروي في كتاب «المقامات» له وغيره وتبعهم ابن عربي وابن سبعين وتلميذهما ابن
العفيف وابن الفارض والنجم الإسرائيلي في قصائدهم، وكان سلفهم مخالطين
للإسماعيلية المتأخرين من الرافضة الدائنين أيضا بالحلول وإلهية الأئمة مذهبا لم يعرف لأولهم، فأشرب كل واحد من الفريقين مذهب الآخر، واختلط كلامهم، وتشابهت
عقائدهم، وظهر في كلام المتصوفة القول بالقطب، ومعناه: رأس العارفين، يزعمون
أنه لا يمكن أن يساويه أحد من مقامه في المعرفة حتى يقبضه الله ثم يورث مقامه
لآخر من أهل العرفان، وقد اشار إلى ذلك ابن سينا في كتاب «الإشارات» في فصول التصوف منه، وهو بعينه ما تقوله الرافضة في توارث الأئمة عندهم.
فانظر كيف سرقت طباع القوم هذا الرأي من الرافضة، ودانوا به، ثم قالوا: بترتيب
وجود الأبدال بعد هذا القطب كما قال الشيعة في النقباء حتى إنهم لما ارتدوا لباس خرقة التصوف ليجعلوه منهم في الدين بشيء يؤثر عنه في الخصوص، بل كان
الصحابة كلهم أسوة في الدين والزهد والمجاهدة يشهد لذلك سيرهم وأخبارهم. «مقدمة
ابن خلدون ص473».
وهكذا يقرر ابن خلدون تطابق التصوف مع التشيع في القول بالعلم الباطن ومراتب
الولاية والقول بالحلول والاتحاد.
2- ادعاء العلوم الخاصة:
يدعي الشيعة بأن عندهم علوما خاصة ليست مبذولة لعامة المسلمين وينسبونها لأهل
البيت (بيت النبوة)، ومن ذلك ادعاؤهم أن لديهم «مصحف فاطمة» الذي يعدل القرآن
الذي بأيدي المسلمين ثلاث مرات، ويزعمون أن محمدابعث بالتنزيل، وأن عليا بعث
بالتأويل. «فرق الشيعة ص382».
وعلى هذا المنوال نسج الصوفية، فزعموا أن عندهم ما يسمى بـ «علم الحقيقة»، وعند
غيرهم «علم الشريعة»، وأن الله حباهم بعلوم «لدنية»، بينما أهل الظاهر يأخذون
علمهم عن الأموات، حتى قال كبيرهم البسطامي: «خضنا بحرا وقف الأنبياء بساحله».
وبهذا يتضح التطابق بين التصوف والتشيع في عقيدة العلم الباطني.
3- تقديس الأئمة والأولياء:
ألقى الشيعة على أئمتهم هالة من التقديس حيث نسبوا إليهم منزلة فوق منزلة
الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين، كما قال الخميني (إمام الضلالة) في
كتابه «الحكومة الإسلامية»: «من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك
مقرب ولا نبي مرسل». بل أعطاهم صفات رب العالمين، حيث قال: «وإنهم يتحكمون في
ذرات هذا الكون».
بل وصل الفساد العقدي مداه عندما زعموا أن طين القبور فيه الشفاء حيث يقول
الخميني في كتابه «تحرير الوسيلة» (2/164): «يستثنى من الطين قبر سيدنا أبي عبد
الله الحسين عليه السلام للاستشفاء، ولا يجوز أكله بغيره، ولا أكل ما زاد عن
قدر الحمصة المتوسطة، ولا يلحق به طين غير قبره، حتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم.
فيا له من معتقد مشين أصبح للشرك فيه قوانين، وهكذا أفسد الشيعة على الناس
عقائدهم، وهذا هو معتقد الخميني الضال الذي يفخر به ويعتز حسن نصر الله حتى وضع
صورته في مكتبه وهو يقبل يده تكريما له وتمجيدا! ألا ساء ما يزرون.
الصوفية وإدارة شئون الكون
وهذه الصفات أطلقها الصوفيون على من سموهم «الأولياء» فقد جعلوهم المتصرفين في
الكون أعلاه وأسفله ويعلمون الغيب كله، ولذلك اخترعوا ديوانا للأقطاب والأوتاد
والأبدال ليدير شئون الكون من خلال قراراته، يقول أحمد بن مبارك السلجماوس
المغربي في وصف الديوان الباطني الصوفي: «سمعت الشيخ (هو عبد العزيز الدباغ
الذي يدعى علم الأولين والآخرين) رضي الله عنه يقول: الديوان يكون بغار حراء
الذي كان يتحنث فيه الرسول صلى الله عليه وسلم قبل البعثة.
قال رضي الله عنه: فيجلس الغوث خارج الغار ومكة خلف كتفه الأيمن والمدينة أمام
ركبته اليسرى وأربعة أقطاب عن يمينه، وهم مالكية على مذهب مالك بن أنس رضي الله
عنه وثلاثة أقطاب عن يساره واحد من كل مذهب من المذاهبالأخرى، والوكيل أمامه،
ويسمى قاضي الديوان، وهو في هذا الوقت مالكي أيضا من بني خالد القباطني بناحية
البصرة واسمه سيدي أحمد بن عبد الكريم البصراوي، ومن الوكيل يتكلم الغوث ولذلك
يسمى وكيلا، لأنه ينوب في الكلام عن جميع من في الديوان.
قال: والتصرف للأقطاب السبعة على أمر الغوث، وكل واحد من الأقطاب السبعة تحته
عدد مخصوص يتصرفون تحته، والصفوف الستة من وراء الوكيل، وتكون دائرتها من القطب
الرابع الذي على اليسار من الأقطاب الثلاثة فالأقطاب السبعة هم أطراف الدائرة،
وهذا هو الصف الأول وخالطه الصف الثاني على صفته وعلى دائرته، وهكذا الثالث.
ثم زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم يحضر الديوان: فإذا حضر جلس في موضع الغوث، وجلس الغوث في موضع الوكيل، ثم ادعى أن ساعة انعقاد الديوان هي الساعة التي ولد فيها النبي صلى الله عليه وسلم لأنها ساعة استجابة. «الإبريز ص164».آثار غياب الغوث عن الديوان
ثم استمر في هرائه وضلاله مبينا لغة أهل الديوان وأنها السريانية، ثم يقول: قد
يغيب الغوث عن الديوان فلا يحضره، فيحصل بين أولياء الله تعالى من أهل الديوان
ما يوجب اختلافهم، فيقع منهم التصرف الموجب لأن يقتل بعضهم بعضا، وأما إذا حضر
الغوث فلا يقدر أحد أن يحرك شفته السفلى بالمخالفة فضلا عن النطق بها، فإنه لو
فعل ذلك لخاف على نفسه من سلب الإيمان فضلا عن شيء آخر.ثم يبين سبب اجتماع أهل الديوان: «إن أهل الديوان إذا اجتمعوا فيه اتفقوا على ما يكون في ذلك الوقت إلى مثله من الغد، فهم رضي الله عنهم يتكلمون في قضاء الله عز وجل في اليوم المستقبل والليلة التي تليه.قال رضي الله عنه: ولهم التصرف في العوالم كلها السفلية والعلوية وحتى في الحجب السبعين وحتى في عالم الرقى - وهو ما فوق الحجب السبعين، فهم الذين يتصرفون فيه وفي أهله وفي خواطرهم وما تهمس به ضمائرهم، فلا يهمس في خاطر واحد منهم شيء إلا بإذن أهل التصرف رضي الله عنهم أجمعين، وإذا كان هذا في عالم الرقى الذي هو فوق الحجب السبعين التي هي فوق العرش فما ظنك بغيره من العوالم». «الإبريز ص163- 169 إذن هذا بيت القصيد، فماذا أبقى هؤلاء- الذين كذبوا على ربهم - لربهم يتصرف فيه
ويدبر أمره، ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين، سبحانه وتعالى عما يفتري عليه الخراصون، كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا «الكهف: 5». إنه العدوان الأثم على شرع الله الحكيم.
[[ يتبــــــــــــــع ]]