المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العبور بسفينة العرب لبر الأمان


خالد999
11-11-2007, 01:51 AM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» د. طلال صالح بنان
في ختام جولة الملك عبد الله الأوربية، يصل اليوم إلى مصر. جعل مصر محطة في جولة الملك عبد الله الأوربية، له دلالات عربية وإقليمية، أكثر من فهم الزيارة لمصر في نطاق إحاطة الملك عبد الله أخاه الرئيس حسني مبارك بنتائج جولته الأوربية، التي بالقطع لها أبعاد عربية وإقليمية. جولة الملك عبد الله الأوربية، في النهاية أحدثت اختراقات مهمة في الموقف الأوربي من القضايا العربية، خاصةً قضية السلام في منطقة الشرق الأوسط، على المستويات الرسمية والشعبية، وحتى الأخلاقية الروحية. من أهم معالم جولة الملك عبد الله الأوربية، غير التقليدية، زيارته للفاتيكان ولقاؤه، غير المسبوق لملك سعودي وزعيم عربي ورمز إسلامي، للفاتيكان، التي سيكون لها أبعد الأثر على استعادة صورة العرب الحقيقية كمحبين للسلام.. ومبغضين للتطرف الديني والتعصب ا***صري.. وماقتين ل***ف والإرهاب، من أجل تجاوز أحداث 11 سبتمبر 2001 المفجعة والصادمة، التي جرى استغلالها عن عمد من قبل أقوام يحملون أفكاراً معادية للعرب وللسلام والإنسانية.
الجولة، أيضاً، هيأت المسرح العربي للتعامل، بثقة وقوة، مع تطورات يجري العمل على إخراجها، تقتضي تنسيقاً مشتركاً بين الشقيقين العربيين الكبيرين لمواجهة تحدياتها. هناك ترتيبات، إقليمية ودولية، لعقد مؤتمر دولي للسلام دعت إليه واشنطن، ومن المتوقع أن يُعقد هذا الشهر في مدينة أنا بولس عاصمة ولاية ميرلاند الأمريكية. التأييد الذي حصل عليه الملك عبد الله من فعاليات أوربية مهمة لنصرة السلام، من شأنه أن يدعم موقف العرب التفاوضي في المؤتمر، إن عُقد، خاصةً أن جولة الملك عبد الله الأوربية شملت زيارة فعاليات مهمة في الاتحاد الأوربي أحد أعضاء اللجنة الرباعية الدولية، المكلفة بمتابعة مشروع خارطة الطريق، الذي يُعد أهم مشاريع السلام المطروحة في المؤتمر، بالإضافة إلى مبادرة السلام العربية.
الملك عبد الله، طوال جولته كان يؤكد على موقف عربي من مؤتمر السلام،من أنه لابد من التأكد من إمكانات نجاح المؤتمر، كأهم شروط العرب المشاركة فيه.. وأن العرب، سيمتنعون عن حضور المؤتمر والمشاركة فيه، إذا كان الهدف منه الالتفاف حول مبادرة السلام العربية، واستغلاله كمظاهرة إعلامية لقاء خادم الحرمين الشريفين مع الرئيس حسني مبارك اليوم في القاهرة، من شأنه أن يعيد تأكيد الموقف العربي، من مسألة مؤتمر السلام القادم، في الوقت الذي تقوم فيه الدبلوماسية الأمريكية بنشاط مكثف في المنطقة، لحصر أجندة المؤتمر في نطاقها الفلسطيني الإسرائيلي الضيق، مع وجود مؤشرات أمريكية، لعدم دعوة الخارجية الأمريكية، لأطراف عربية بعينها..!؟.
قضايا مهمة
هناك، أيضاً، قضايا مهمة على مستوى حركة النظام العربي، تتمتع بأهمية خاصة، نظراً لفرض أجندتها على الواقع العربي. هناك أزمة سياسية ودستورية في لبنان، تنتظر استحقاقات سياسية ودستورية، أزف أوانها. أزمة انتخاب رئيس لبناني جديد، لا يمكن تركها لمتغيرات العمل السياسي في لبنان، دون مساعدة عربية من المملكة العربية السعودية ومصر بالذات، خاصةً وأن هناك فعاليات عربية وإقليمية وحتى دولية، تحاول أن تؤثر سلباً على قدرة اللبنانيين على تجاوز الأزمة. لبنان، على شفا صراع طائفي، لن تتوقف ألسنة نيرانه إذا ما اشتعل على لبنان، وحده، بل قد يتحول إلى حرب إقليمية واسعة تشترك فيها قوىً دولية تسعى منذ زمنٍ بعيد لإعادة رسم خارطة المنطقة لتتوافق مع تطلعات الهيمنة الكونية، التي تنشدها. الوقت حان لتدخل سعودي مصري مشترك، لنزع هذا الفتيل، الذي تسعى أطراف إقليمية إلى توصيله ببراميل البارود وأخرى تحضر أعواد الثقاب.. والمشهد السياسي اللبناني، يبدو يوماً بعد يوم عاجزاً عن التعامل مع الأزمة، دون مساعدة عربية مخلصة، لا يوجد في المنطقة العربية من هو أهلٌ للتصدي لها سوى المملكة العربية السعودية ومصر. ليس بعيداً، لبنان والمنطقة، هناك على الجانب الشرقي للخليج العربي تصعيد إقليمي دولي تحضيرا لمواجهة في منطقة تدخل ضمن المجال الحيوي للأمن القومي العربي. ليس هناك، في الأفق، ما ينبئ باختراقات حاضرة أو مستقبلية في أزمة الملف النووي الإيراني. التهديدات المتبادلة بين الجانبين الأمريكي والإيراني، قد لا يمضي يوم إلا ونسمعها تتصدر الأخبار وتقارير وكالات الأنباء. إيران، تبدو ماضية في برنامج تخصيب اليورانيوم، وأمريكا ومعها الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن وألمانيا، من ناحية أخرى، عاقدين العزم على إجهاض طموحات إيران النووية. وإسرائيل، لا تكتفي بمراقبة التطورات، بل تساهم في إذكاء الخلاف والتحريض على دفعه لحافة الصدام ا***يف، وحتى إنها تتهيأ للمشاركة فيه. تطورات على الساحة العربية.. وأخرى ليست بعيدة عن الساحة العربية.. وثالثة يُحضر لها بليل لتجاوز مصالح العرب وأمنهم القومي. كل ذلك يحتاج لتنسيق وتعاون نشط وفعال من قِبل أكبر قطبين عربيين ( المملكة العربية السعودية ومصر )، من أجل تجاوزها والعبور بسفينة العرب إلى بر الأمان
منقول«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

شموخ الصمت
11-11-2007, 09:04 AM
إن في آخر الزمان ..وفي الملاحم ..

يتحد المسلمين والروم المسيح ضد اليهود ..

وبعد الإنتصار ينشق المتفقان ..ليحاربان بعضهما ..

::

أسأل الله بمنه وكرمه أن يوفق الملك عبد الله لكل خير ..وأن يصلح له بطانته ..ويعينه على الخير

بارك الله فيك أخي أبو خلود