المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأيرانيون يتداولون صور يزعمون أنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم في البيوت والمحلات


البيان
11-07-2007, 04:36 AM
علماء المسلمين اجمعوا على عدم جوازها شرعا
إيران تتداول صورا للرسول في البيوت والمحلات



تنتشر هذه الأيام على جدران المحلات التجارية في منطقة "ولنجك" شمال طهران صورة يزعم الايرانيون انها لشخص رسول الله "صلى الله عليه وسلم" في سنوات شبابه الاولى، ويعتقد الكثير من الايرانيين في صدقية هذه الصورة ويعلقون نفس الرسم في بيوتهم ومحلاتهم التجارية.

ويتداول الايرانيون هذه الصورة التي رسمت في مدينة تبريز بايران عام 1315م، وهي موجودة الآن في مكتبة جامعة ادنبرة في كتاب اسمه جمائل التواريخ، كما يتداولون صور أخرى موجودة في كتاب "معراج نامة" وغيرها من الصور التي رسمت للرسول صلى الله عليه وسلم.

والمثير أن الحصول على مثل هذه الصور بات أمرا في غاية السهولة في كثير من البلدان العربية المجاورة، ومنها العراق بطبيعة الحال.

وقد حذر علماء الدين من انتشار هذه الصور مؤكدين ان رسم صورة لخير البشر "صلى الله عليه وسلم" امر حسمه مجمع البحوث الاسلامية بعدم الجواز وبالاجماع وبشكل قاطع واصدر فتوى تؤكد ذلك .

يقول الدكتور نصر فريد واصل مفتي الجمهورية السابق ان عدم جواز رسم صورة لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – امر قاطع غير قابل لشك، ويشير الى قضية رسم الانبياء والعشرة المبشرين باللجنة قام مجمع البحوث الاسلامية باخذ رأي قاطع فيها قائم على اجماع من علماء المسلمين بعدم الجواز فلا يمكن رسمهم او تصويرهم حيث ان ذلك يعد نوعا من التشخيص الذي يحاكي الطبيعة، ويوضح الدكتور واصل أن سيد الخلق اجمعين – صلى الله عليه وسلم – قد كان من خصائصه انه كان نور وكان اذا مشى في الشمس او القمر لا يظهر له ظل فالمولى عز وجل جعل هيئته – صلى الله عليه وسلم – مخالفة لكل البشر وعملية التصوير والرسم تعتمد على الظل وهو غير موجود هنا فاذا كان الله لم يجعل له في الواقع والطبيعة هذا الظل فكيف نجيز ما لم يجزه سبحانه وتعالى تكريما لنبيه – صلى الله عليه وسلم -.

ويضيف: كما ان الصورة قد تمتهن على خلاف المكانة المقدسة لصاحبها – صلى الله علية وسلم – ومن ناحية اخرى لا يتصور ان يكون له – صلى الله عليه وسلم – صورة حقيقية رسمت منها الصور الموجودة في بعض البلدان الاسلامية الان فلم يثبت انه قد صور ولم يتم رسمه حتى يمكن نقل هذا الرسم .

ويبين الدكتور واصل: ان الصور الموجودة لرسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم – ما هي الا انتقاص من حقه ومكانته وقدسيته فالصورة قد يعتريها تبديل لصفاته او الزيادة او النقص وتخرج من النطاق الصحيح، وهنا اكرر ان رسم او تشخيص الرسول – صلى الله علية وسلم – مرفوض تماما ولا يجوز ومن يفعل ذلك فقد ارتكب معصية ويصبح شخصا منبوذا خارج عن الثوابت وعن الجماعة ويقوم بعمل فتنة بين المسلمين فهناك من يقبل الرسم وهناك من يرفضه وهناك من يعجبه الرسم وهناك من لا يعجبه ومن ثم تحدث الخلافات والفتنة بين مؤيد ومعارض ونحن مطالبون بسد الذرائع وليس فتح ابواب الخلاف والفرقة كما ان رسم شخص النبي الكريم - صلى الله علية وسلم – ليس متروكا لحرية الافراد فهناك ضوابط ومعايير للحرية وهناك ثوابت وهذا العمل لابد ان نطالب بسن تشريع لتجريمه ومعاقبة كل من يتجرأ ويقدم على فعله .

ويقول الشيخ فرحات السعيد المنجي وكيل وزارة الازهر الاسبق: ان المولى سبحانه وتعالى ذكر لنا بعض الاشياء التي لم نرها على سبيل التخيل وذهاب التفكير الى ما هو اوسع فحينما يقول سبحانه وتعالى: "طلعها كانه رؤوس الشياطين" هنا للانسان ان يتخيل ما يتخيل وحينما يصف رسول الله - صلى الله علية وسلم فيقول: "فيما ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر عليى قلب بشر" هنا لنا ان نتخيل ما يتخيل، كلنا يتخيل الجنة حسب عقله وفكره ويذهب بهما لابعد مدى، وكلنا نضع رسول الله في اعلى مكانة وفي مرتبة رفيعة لا يقدر انسان على تخيلها وربما يروق لي منظر ولا يروق للاخرين وهنا سيصير الامر شيئا مستهانا عند بعض الاشخاص ربما تنزل من العقول المهابة والجلال لشخصية سيد الانام - صلى الله علية وسلم – كما ان ادعاء البعض ان هذه الرسوم تفيد نشر الاسلام او زيادة ارتباط المسلم بنبيه ادعاء باطل.

ويضيف: منذ متى يهتم الاسلام بالصور والتماثيل ويقدسها، ان الاسلام يهتم بمخاطبة العقول بناء على اسس ومنهج واضح لا يحيد عنه الا الجاهلون فهذه الرسوم من اساليب الشيطان التي يجعلها بداية للوثنية لذلك فنحن جميعا مطالبون برفض تلك الصور والرسومات.

مبينا ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يخلف لنا صورة له ولا تمثالا، ولا يرجع ذلك لقلة الرسامين او النحاتين في عهده ولكن لحكم كثيرة منها انه لو اجاز ان تؤخذ له صورة فقد يأتي زمن على المسلمين يبلغ بهم الامر من شدة حبهم له ان يسجدوا له - صلى الله عليه وسلم - من دون الله او ان يجعلوه وساطة بينهم وبين ربهم او قد يبلغ بهم الامر ان يعبدوه من دون الله.

ويؤكد الدكتور محمد رأفت عثمان العميد الاسبق لكلية الشريعة والقانون وعضو مجمع البحوث الاسلامية، انه لم يحدث ان قام احد من المعاصرين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - برسم صورة له.

ويوضح الدكتور رافت ان ادعاء اي رسام ان ما رسمه هو صورة للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - " وان الامر ليس كذلك " هو كادعاء ان الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال كلاما لم يقله او عمل عملا لم يعمله فيكون داخلا تحت الوعيد الشديد الذي ورد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد صح عنه انه قال "من كذب علي متعمدا فليتبوأمقعده من النار".

شموخ الصمت
11-10-2007, 04:35 PM
حسبنا الله فيهم ونعم الوكيل ..

ياليتهم يتبعون الرسول صل الله عليه وسلم ..هم يدعون حبه ..وهم أول من يسيء إليه ..


::

بارك الله فيك أخي البيان