ahmd
10-18-2007, 10:27 AM
أرجـــوا المعـــــــــــذرة
من الطارق..؟!
صدىً..
أم زائرٌ ورسالةٌ عادت هنا..
دارٌ وحيٌ والطريقُ يبعثُ لي أدمعة..
صعدتُ مع زائري بين سُلمٍ وفكرٍ ..
وبعضُ الأتربة..
جاءَني تعِبٌ وجاد..
لم أشأ أن أرى خفقانَ نفسٍ وأُتعِبهْ..
إرتوى من أسفي رحيل خوفي..
وأمانٌ من زوبعة..
كأنه قرأ الرسالةَ وإرتابَ من أن أجدَ ..
نزفٌ وماضٍ غاب عنه وخبَّأه..
هل أسألهْ..!؟
أم يكفي ماأتى من أجلهِ وأوصلهْ..
لاتعُد بعدَ ذلك..
فحماقةٌ أن يأخذُُّك الفضولُ..
لأمرٍ كِدتُ أن أجهلهْ..
إغتاظَ من مُكابرة إندفاعي..
وتوعُدي في جمودٍ وسيطرة..
ماإن أدارَ بِظهره ..
حتى توعكتُ من صحبة الهروبِ..
مع بعض اللامبالاةِ بالأقنعة..
إنفردتُ لوحدي ..
وكأنَّ الدنيا إعتصرتني..
فتيبسَّت شرايينُ ضعفي والأوردة..
نسِيتُ أن ألوِّحَ بِشارةٍ بيضاء..
وأن أتألمَ كما ..
تتألمُ الأرواحُ والأفئدة..
زائري لم ينتظر وإنما ..
أراد أن يريح سماحة إستيعابه..
بإنتظاره في الأروقة..
تذكَّرتُ أن رسالتي تركتُها..
على صدرِ حاملِ الرفِّ الأيمنِ..
من بابِ بيتي ومدخلهْ..
فلن أقوى على أن أرحِّبَ..
برسالةٍ أخرى لتموت بريئةً..
وأتحمَّلُ دفنُها كالمقبرة..
لن أقوى على حرفٍ مؤبَّدٍ يُسكِنُني..
منقول
من الطارق..؟!
صدىً..
أم زائرٌ ورسالةٌ عادت هنا..
دارٌ وحيٌ والطريقُ يبعثُ لي أدمعة..
صعدتُ مع زائري بين سُلمٍ وفكرٍ ..
وبعضُ الأتربة..
جاءَني تعِبٌ وجاد..
لم أشأ أن أرى خفقانَ نفسٍ وأُتعِبهْ..
إرتوى من أسفي رحيل خوفي..
وأمانٌ من زوبعة..
كأنه قرأ الرسالةَ وإرتابَ من أن أجدَ ..
نزفٌ وماضٍ غاب عنه وخبَّأه..
هل أسألهْ..!؟
أم يكفي ماأتى من أجلهِ وأوصلهْ..
لاتعُد بعدَ ذلك..
فحماقةٌ أن يأخذُُّك الفضولُ..
لأمرٍ كِدتُ أن أجهلهْ..
إغتاظَ من مُكابرة إندفاعي..
وتوعُدي في جمودٍ وسيطرة..
ماإن أدارَ بِظهره ..
حتى توعكتُ من صحبة الهروبِ..
مع بعض اللامبالاةِ بالأقنعة..
إنفردتُ لوحدي ..
وكأنَّ الدنيا إعتصرتني..
فتيبسَّت شرايينُ ضعفي والأوردة..
نسِيتُ أن ألوِّحَ بِشارةٍ بيضاء..
وأن أتألمَ كما ..
تتألمُ الأرواحُ والأفئدة..
زائري لم ينتظر وإنما ..
أراد أن يريح سماحة إستيعابه..
بإنتظاره في الأروقة..
تذكَّرتُ أن رسالتي تركتُها..
على صدرِ حاملِ الرفِّ الأيمنِ..
من بابِ بيتي ومدخلهْ..
فلن أقوى على أن أرحِّبَ..
برسالةٍ أخرى لتموت بريئةً..
وأتحمَّلُ دفنُها كالمقبرة..
لن أقوى على حرفٍ مؤبَّدٍ يُسكِنُني..
منقول