الشيخ حمود السرهيد
12-18-2009, 04:43 PM
الإرهاب والحوثيين وجهود جنودنا البواسل ..
الجمعة 25\11\1430
الحمد لله العليم الحكيم – أحمده سبحانه واشكره على جزيل نعمه واستعيذ به من نقمه – وأشهد ان لا اله إلا الله وحده لاشريك له واشهد ان نبينا محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماَ كثيرا ..
أما بعد :
أيها المسلمون اتقوا الله تعالى وراقبوه واعلموا ان الله تعالى جعل للمسلم حرمة فلا يجوز التعدي على دمه ولا ماله ، قال الله عز وجل (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساَ بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاَ * ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا )
وقال جل وعلا : ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداَ أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفقوا من الأرض ذلك لهم خزي في الحياة الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم )
ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ) متفق عليه ..
أيها المسلمون / لقد حفظ الله تعالى الدماء والأعراض للمسلمين والمعاهدين ورسل الكفار ، والنساء والأطفال وتوعد من اعتدى عليهم ، قال صلى الله عليه وسلم (من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة ) رواه البخاري ..
وقال عليه الصلاة والسلام ( من خرج على أمتي يضرب برَها و فاجرها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه )
أيها الأخوة في الله إن مما يحدونا لتكرار الحديث عن الإرهاب وخطره على الأمة ما نراه ونسمعه بين فتره وأخرى من أعمال الفتنه ألخارجه التي ما فتئت تعمل على زعزعة الأمن و الاستقرار في بلادنا من استجلاب للأسلحة والمتفجرات ومحاولة تدمير مصالح البلاد واستهداف رجالها وقادتها وحراس أمنها وكم شاهدتم ورأيتم كيف كانوا يخبئونها في البراري والاستراحات حفظ الله البلاد من شرها وأيقظ لها رجال الأمن واستبقوا تلك العمليات فوفقهم الله تعالى لإبطال شرها .
أيها الاخوه في الله / كم استغربنا جميعاً كيف يخون الابن أهله ! وكيف يتنكر لبلاده وكيف يتعدى على محظنه الأول ويستجلب الموت الزؤام لبني جلدته ثم اتضح للكثير ان انحراف الفكر ومفارقه جادة الصواب يؤدي بصاحبه إلى هاوية الضياع ومن ذلك من يسلك مسلك الخوارج تلك الفرقة الضالة المنحرفة وقد أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم بقولة : ( يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ) مع أنهم يتصفون بالزهد والعبادة والصلاة والصيام وقراءة القرءان لكن كانوا على ضلال مبين
كما قال عنهم عليه الصلاة والسلام ( يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرميه )
ان من يتمعن في حال هؤلاء في زمننا هذا وأيامنا هذه يجدهم أحداث الأسنان قليلي العلم لا يميزون بين معصوم الدم وغيره قدوتهم أناس مشبوهون حملوا السلاح باسم الإسلام والجهاد ثم عادوا يضربون أعناق المسلمين ابتعدوا عن توجيه ونصح العلماء وجرهم الحماس إلى الوقوع في شراك الإرهاب مع ما يرون ويسمعون من تسلط أعداء الأمة عليهم دون تلقيهم التوجيه الصحيح فيما يخص واجبات ولاة أمور المسلمين ومن الأسباب التي أوقعت بعض شباب الأمة في الإرهاب حبهم للموت عبر أقرب الطرق إلى الاستشهاد والكارثة أيها الأخوه أنهم يقتلون أنفسهم انتحارا وهم لايشعرون ،فينبغي الحرص على الأبناء من دعاء الشهوات والشبهات حتى لا يقعوا فريسة للأفكار الشاذة والانحرافات العقدية في هذا الزمن الذي أصبح الشاب بل الطفل يعرف جميع ما يدور في العالم ويطلع على جميع الأفكار والتوجهات عبر منافذ الانترنت وقد يأخذه الإعجاب بشيء من الأفكار الشاذة الداعية إلى الانحراف الفكري أو الداعية إلى الانحراف الأخلاقي والسلوكي وجميع هذه الانحرافات ضياع لشباب الأمة وإذا فقدت الأمة شبابها فماذا بقي لها .
أسأل الله تعالى ان يوفق شبابنا لكل خير وأن يهديهم سبل الرشاد وأن يصلح ضال المسلمين إنه لسميع مجيب ..
[الخطبة الثانية]
الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشانه وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد :~
أيها الإخوة في الله – وامتداداًً للإرهاب واستمراراً لرغبة أعداء الملة بزعزعة الأمن في بلادنا بلاد الحرمين ورغبه في إحداث المشكلات وإشغال هذه المملكة عن مصالح مواطنيها وخدمة ضيوف الرحمن وإحداث بلبلة سياسيه في منهج هذه البلاد وقادتها ورجالها ينبع من حقد دفين من الحوثيين الشيعة الرافضة يدعمهم الإرهابيون المارقون ــــــــــــ والرافضة أيها الأخوه لهم تاريخ طويل في عداء أهل الإسلام مع ادعائهم له وبغض الصحابة واتهام القرءان الكريم بالنقص واتهامهم لأم المؤمنين عائشة والتحريف في الدين وبغض أهل السنة والتعدي عليهم كلما قويت لهم شوكة وصار بين أيديهم سلاح فهم متربصون حاقدون ينتظرون الفرصة – إن ما حدث من اعتدائهم على أراضي المملكة وتسللهم بأسلحتهم و متفجراتهم وقتلهم وسلبهم للناس وخروجهم على دولتهم قبل ذلك دليل على أنهم فئة ضالة محاربة معتدية على البلاد والعباد شرع قتالهم وردعهم وطردهم عن البلاد فوفق الله قادة هذه المملكة لحمايتها من شرهم بعون من الله عز وجل وتصميم وعزم أكيد من جنود الوطن البواسل ورجاله المخلصين الذين يسهرون لحماية الوطن والمواطن نسأل الله تعالى ان يعينهم ويوفقهم ويسدد رميهم كما نسأله تعالى أن يتقبل شهدائهم ويشفي جرحاهم وان يديم الأمن والأمان على بلادنا وبلاد المسلمين وأن يحمي الحرمين الشريفين ومقدسات الإسلام وأبنائه وأن يقمع الفتن ما ظهر منها وما بطن إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير
* أيها الأخوة صلوا على نبيكم ...............
الجمعة 25\11\1430
الحمد لله العليم الحكيم – أحمده سبحانه واشكره على جزيل نعمه واستعيذ به من نقمه – وأشهد ان لا اله إلا الله وحده لاشريك له واشهد ان نبينا محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماَ كثيرا ..
أما بعد :
أيها المسلمون اتقوا الله تعالى وراقبوه واعلموا ان الله تعالى جعل للمسلم حرمة فلا يجوز التعدي على دمه ولا ماله ، قال الله عز وجل (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساَ بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاَ * ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا )
وقال جل وعلا : ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداَ أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفقوا من الأرض ذلك لهم خزي في الحياة الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم )
ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ) متفق عليه ..
أيها المسلمون / لقد حفظ الله تعالى الدماء والأعراض للمسلمين والمعاهدين ورسل الكفار ، والنساء والأطفال وتوعد من اعتدى عليهم ، قال صلى الله عليه وسلم (من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة ) رواه البخاري ..
وقال عليه الصلاة والسلام ( من خرج على أمتي يضرب برَها و فاجرها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه )
أيها الأخوة في الله إن مما يحدونا لتكرار الحديث عن الإرهاب وخطره على الأمة ما نراه ونسمعه بين فتره وأخرى من أعمال الفتنه ألخارجه التي ما فتئت تعمل على زعزعة الأمن و الاستقرار في بلادنا من استجلاب للأسلحة والمتفجرات ومحاولة تدمير مصالح البلاد واستهداف رجالها وقادتها وحراس أمنها وكم شاهدتم ورأيتم كيف كانوا يخبئونها في البراري والاستراحات حفظ الله البلاد من شرها وأيقظ لها رجال الأمن واستبقوا تلك العمليات فوفقهم الله تعالى لإبطال شرها .
أيها الاخوه في الله / كم استغربنا جميعاً كيف يخون الابن أهله ! وكيف يتنكر لبلاده وكيف يتعدى على محظنه الأول ويستجلب الموت الزؤام لبني جلدته ثم اتضح للكثير ان انحراف الفكر ومفارقه جادة الصواب يؤدي بصاحبه إلى هاوية الضياع ومن ذلك من يسلك مسلك الخوارج تلك الفرقة الضالة المنحرفة وقد أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم بقولة : ( يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ) مع أنهم يتصفون بالزهد والعبادة والصلاة والصيام وقراءة القرءان لكن كانوا على ضلال مبين
كما قال عنهم عليه الصلاة والسلام ( يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرميه )
ان من يتمعن في حال هؤلاء في زمننا هذا وأيامنا هذه يجدهم أحداث الأسنان قليلي العلم لا يميزون بين معصوم الدم وغيره قدوتهم أناس مشبوهون حملوا السلاح باسم الإسلام والجهاد ثم عادوا يضربون أعناق المسلمين ابتعدوا عن توجيه ونصح العلماء وجرهم الحماس إلى الوقوع في شراك الإرهاب مع ما يرون ويسمعون من تسلط أعداء الأمة عليهم دون تلقيهم التوجيه الصحيح فيما يخص واجبات ولاة أمور المسلمين ومن الأسباب التي أوقعت بعض شباب الأمة في الإرهاب حبهم للموت عبر أقرب الطرق إلى الاستشهاد والكارثة أيها الأخوه أنهم يقتلون أنفسهم انتحارا وهم لايشعرون ،فينبغي الحرص على الأبناء من دعاء الشهوات والشبهات حتى لا يقعوا فريسة للأفكار الشاذة والانحرافات العقدية في هذا الزمن الذي أصبح الشاب بل الطفل يعرف جميع ما يدور في العالم ويطلع على جميع الأفكار والتوجهات عبر منافذ الانترنت وقد يأخذه الإعجاب بشيء من الأفكار الشاذة الداعية إلى الانحراف الفكري أو الداعية إلى الانحراف الأخلاقي والسلوكي وجميع هذه الانحرافات ضياع لشباب الأمة وإذا فقدت الأمة شبابها فماذا بقي لها .
أسأل الله تعالى ان يوفق شبابنا لكل خير وأن يهديهم سبل الرشاد وأن يصلح ضال المسلمين إنه لسميع مجيب ..
[الخطبة الثانية]
الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشانه وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد :~
أيها الإخوة في الله – وامتداداًً للإرهاب واستمراراً لرغبة أعداء الملة بزعزعة الأمن في بلادنا بلاد الحرمين ورغبه في إحداث المشكلات وإشغال هذه المملكة عن مصالح مواطنيها وخدمة ضيوف الرحمن وإحداث بلبلة سياسيه في منهج هذه البلاد وقادتها ورجالها ينبع من حقد دفين من الحوثيين الشيعة الرافضة يدعمهم الإرهابيون المارقون ــــــــــــ والرافضة أيها الأخوه لهم تاريخ طويل في عداء أهل الإسلام مع ادعائهم له وبغض الصحابة واتهام القرءان الكريم بالنقص واتهامهم لأم المؤمنين عائشة والتحريف في الدين وبغض أهل السنة والتعدي عليهم كلما قويت لهم شوكة وصار بين أيديهم سلاح فهم متربصون حاقدون ينتظرون الفرصة – إن ما حدث من اعتدائهم على أراضي المملكة وتسللهم بأسلحتهم و متفجراتهم وقتلهم وسلبهم للناس وخروجهم على دولتهم قبل ذلك دليل على أنهم فئة ضالة محاربة معتدية على البلاد والعباد شرع قتالهم وردعهم وطردهم عن البلاد فوفق الله قادة هذه المملكة لحمايتها من شرهم بعون من الله عز وجل وتصميم وعزم أكيد من جنود الوطن البواسل ورجاله المخلصين الذين يسهرون لحماية الوطن والمواطن نسأل الله تعالى ان يعينهم ويوفقهم ويسدد رميهم كما نسأله تعالى أن يتقبل شهدائهم ويشفي جرحاهم وان يديم الأمن والأمان على بلادنا وبلاد المسلمين وأن يحمي الحرمين الشريفين ومقدسات الإسلام وأبنائه وأن يقمع الفتن ما ظهر منها وما بطن إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير
* أيها الأخوة صلوا على نبيكم ...............