المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أذكار الصّـباح والمســـاء للجـوال


ahmd
12-14-2009, 11:16 PM
http://www.almeshkat.com/vb/images/bism.gif

http://www.almeshkat.com/vb/images/slam.gif

أي أُخيّ؛
- يا رعاكم؛ الرّحمن -

كيف بك؛ و الذّكر؟!
ليس ( أيّ ) ذِكر؛ نَعني!
إنّما ( ابتغينا ) ذكرَك ( باريك ).
من هداك " النّجدين ".
وجعل لك " لساناً وشفتين ".
" وإذا مرضْتُ " أو مرضْتض؛ فهو يُشفيك و " يُشفين "!

سُبحانه!
هو الــ ( غنيٌّ ) ونحن الــ ( فُقراء ).
فــ علام؛ استنكافنا!

من ها هُنا؛ فــ تزوّد.
وكُن - بحقّ - " عبداً شكوراً ".

أذكار الصّباح والمَساء

http://www.al-wed.com/pic-vb/315.gif

http://www.islamicmobile.net/images/azkars.jpg

أذكار الصّباح
للرّفع؛
- رفع الرّحمن؛ لإخوتي - بمنّه -الشّأن -

http://www.alshamsi.net/thekr2.gif (http://www.islamicmobile.net/wazakkerFiles/AzkarS.zip)

أذكار المَساء

للرّفع؛
- رفع الرّحمن؛ قدْر إخواني -

http://alshamsi.net/thekr.gif (http://www.islamicmobile.net/wazakkerFiles/AzkarM.zip)


أذكار مُنوّعة

للرّفع؛
- رفع الرّحمن؛ قدْر إخواني -

http://cutie80.jeeran.com/80.gif (http://www.islamicmobile.net/wazakkerFiles/Azkar1.zip)

طريقة رَفعه للــ هاتف النّقّال:


أولاً ( يَلزم )؛ برنامج

Quick word

تجد البرنامج مُرفقاً؛ مع كل ملف أعلاه؛
إذن؛
من داعٍ؛ لــ ( رَفعه ) مرّة أخرى.


بعد ( فكّ )؛ الضّغط عن الملف:

يتمّ إرسال البرنامج إلى الهاتف،
ومن بعدُ بــ تثبيت البرنامج.
وها هُنا ( شَرح ):


بعد فكّ الضّغط؛ ادلف إلى ملف البرنامج.

http://www.islamicmobile.net/images/Picture.jpg

نُلاحظ الملفّين؛ في هذي الصورة!

http://www.islamicmobile.net/images/Picture1.jpg


الآن:
نضغط على الملف المُشار إليه في الصورة،
ومن بعدُ إرساله إلى الهاتف النّقّال؛
سواء بــ ( اللّيزر ) أو ( البلوتوث ).

http://www.islamicmobile.net/images/Picture2.jpg


وبعدها نَنقل الأذكار أيضاً،
وبحوله تعالى؛ ( تَعمل ) على هاتفك النّقّال.

الحمد؛ لله.


اللّهمّ؛ انفع بما أُسْلف.


أرأيت؛ أي أُخيّ؛
- بُصّرت الهُدى؛ أبداً -
ما أيسر – كذلكم – ( ذِكر ).
فهل – بعدُ – يكون لـ ( استنكاف ) أحدنا؛ من عُذر؟!


" ربِح المُفرّدون "!
قال: " الذّاكرين الله كثيراً والذّاكرات ".


غُفرانك؛

اللّهمّ؛ أعـِن - بمنّك - على استخدام ذي التّقنية؛
فيما فيه خيرُنا والأُمّة.

ربِّ؛ أوزعني أن أشكُر نَعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ،
وأن أعمل صالحاً تَرْضاه.