المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعتقاد الاسماعيلية بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو " الله "


البيان
11-07-2009, 11:45 PM
من معتقدات الإسماعيلية التي تقودهم والعياذ بالله إلى الكفر الصريح والخروج من ملة الإسلام أنهم يعتقدون أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو " اللـــــه " الذي بإمكانه أن يحيي الموتى ويبعث من في القبور والعياذ بالله وقصة هذه الخرافة تقول :

أن قوم من الأحبار دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، وطلبوا منه أن يخبرهم عن الشيء الذي أعطاه الله له صلى الله عليه وآله وسلم . حدث ذلك بعد أن أخبروه بما أعطاه الله تبارك وتعالى لأنبيائه إبراهيم وموسى وعيسى عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم التسليم .

وبعد فترة وجيزة من الحوار بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الأحبار ، عرض عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحيي لهم الموتى إذا كانت لديهم هذه الرغبة ، فوافق الأحبار على هذا العرض الذي قدمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لهم . حينها استدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وطلب منه الذهاب معهم إلى البقيع وإحياء لهم ما شاءوا من الموتى ، فمضى معهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى البقيع ولما بلغ وسط البقيع حرك شفتيه ببعض ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فحينها اضطربت المقبرة وانشقت !!!

المهم الآن أرجو من الجميع الانتباه لما جرى بارك الله فيكم

بعد أن اضطربت المقبرة وانشقت ، وشاهد الأحبار ذلك بأعينهم ، قالوا لعلي رضي الله عنه : أقلنا عثرتنا يا أبا الحسين . فقال لهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أعليّ تمردتم ؟؟ بل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فاستأذنوا من علي بن أبي طالب للعودة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لهم . فقالوا : يا رسول الله أقلنا عثرتنا أقال الله عثرتك . فقال عليه الصلاة والسلام :

أعليّ تمردتم ؟؟ بل على الله تمردتم ( ويعلق الدكتور الإسماعيلي مصطفى غالب على هذه العبارة على أنها رمز وإشارة خفية من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأن التمرد كان على الله أي على علي بن أبي طالب كما ستشاهدون ذلك في هامش الصفحة 53 من الوثيقة !!!)


إليكم الوثيقة :

http://www.hewarona.com/ismailia/kshf000.gif

http://www.hewarona.com/ismailia/kshf052.gif

http://www.hewarona.com/ismailia/kshf053.gif



قال الله تعالى {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }الزمر67