مشاهدة النسخة كاملة : شبهة حول الأشاعرة تحتاج إلى رد
مطيع الرحمن
04-29-2009, 06:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
طبعا الشبه التي يروجها الأشاعرة لإثبات أن منهجهم الحق كثيرة جدا
أهمها وأكثرها شهرة وتلبيسا على الناس قولهم :
أن كثيرا من العلماء في العصور السابقة ممن شهدت لهم الأمة بالفضل والعلم كانوا أشاعرة ودائما يرددون بأن ابن حجر والنووى كانوا أشاعرة
ثم يقولون أن لازم القول بأن الأشاعرة ليسوا من أهل السنة تكفير هؤلاء الأئمة الأعلام لأنهم حتما سيكونون من الاثنين والسبيعن فرقة التي في النار ...
أتمنى من الأخوة المشرفين على هذا المنتدى المبارك
أن يردوا على هذا الشبهة
الواثق بالله
12-10-2010, 01:42 AM
أخي الكريم مطيع الرحمن
يجب معرفة شيء بسيط جدا ، وهو أن الإنحراف يبدأ بسيطا عن الطريق القويم بحيث لا يعرفه الجميع ، ويتم معرفة الإنحراف مع الوقت ومع تباعد الطريق المنحرف عن الطريق القويم
نعم في البداية قد يكون الإنحراف بالسنتي مترات عن الطريق القويم قد لا يلاحظ الناس شيئاً ، ثم يزيد الإنحراف مع الوقت ومع المسافة حتى يتبين الناس والخاص والعام بأن هناك انحراف كبير وابتعاد عن الطريق الصحيح .
نعم قد كانت هناك بعض الأخطاء التي كانت في وقتها طفيفة نوعا ما في حينها وفي ظروفها ، ولكن مع الوقت تبين الفرق
فها هو الحال وحقيقة الأمور
هناك من علماء الإسلام من وافق كلامه بعض المخطئين أو المبتدعين في باب من الأبواب فقط وليس في كل شيء وفي تفاصيل العقيدة ، وافقوهم في بعض المسائل فقط ، وهذا لا يعني موافقتهم في كل انحرافاتهم وتبين الحق فيما بعد بأنهم كانوا من حسن نية أو من عدم تبين لهم بالحقيقة التي نراها اليوم ، لأن مشاهد الإنحراف التي كانت طفيفة في عصر مضى اصبحت اليوم كبيرة وشاسعة
انظر الى التشيع
كان فقط حب علي وتفضيله على بقية الصحابة دون مساس بأحد من الصحابة أو تقليل لقدره
ثم أصبح كرها لكل الصحابة إلا علي
ثم أصبح ***اً للصحابة جهاراً نهاراً
ثم أصبح تأليهاً لعلي رضي الله عنه
ثم أصبح رفضاً تاماً للإسلام والشريعة وعلى رأسها القرآن الكريم
فلو قلنا بأن أحد السلف كان فيه تشيع مثلاً في السابق فهل يعني هذا بأن التشيع هو صواب وحق اليوم ؟؟ !!! الجواب لا فقد يكون ممن فضل علي رضي الله عنه على أبوبكر وعمر وعثمان فقط ،يجب أن نعرف ماكان عليه العصر السابق وما كانت البدعة في بدايتها وماهي عليه بعد فترة من الزمن وتباعدها والطريق المستقيم الثابت والحق البين هو الذي أخبرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم وهو القران والسنة المطهرة الزمها وقس عليها ولا تقيسها على غيرها
فهي وحي وثابت من الثوابت التي لا يغيرها زمن ولا يعدلها حق أبداً
وغيرها حق قد ينقلب إلى باطل وباطل قد ينقلب إلى حق
فلنلزم ما أمرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم كتاب الله وسنته صلى الله عليه وسلم وحسب
وفقك الله لكل خير وهدى وسداد
آمين
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.8.2
nabdh-alm3ani.net bdr130.net