ناصر الناصر
02-05-2009, 06:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ. (الحجرات 13)
أخي المسلم و المؤمن فكر ملياً بحكمة الله سبحانه و تعالى و إقراء التالي.......
لتبسيط الأمور إخواني دعوني اختزل لكم بعض الأرقام لنتيح الفرصة للنظر إلى تركيبة البشرية بنظرة مركزة لذلك يجب علينا أن نقلص العالم إلى قرية صغيرة تتكون من 100 شخص يمثلون النسبة البشرية بأكملها وتكون هذه القرية من الأتي:
- 57 أسيوي.
- 21 أوربي.
- 14 أمريكي. (الشمالية والجنوبية).
- 8 أفارقة.
هذه الأرقام تتكون من التركيبة آلاتية:
- 52 % أنثى.
- 48 % رجل.
- 70 % ليسوا من الجنس الأبيض.
- 30 % من الجنس الأبيض.
- 70 % ليسوا من الدين المسيحي.
- 30 % من الدين المسيحي.
- 89 % من متباين الجنس.
- 11 % لوطيين.
- 6 % أشخاص يملكون 59% من الثراء العالمي وكلهم من أمريكا.
- 80 % يعيشون في دورا دون المستوى السكني.
- 70 % لا يستطيعون القراءة.
- 50 % مصابين بسوء التغذية.
- 1 % قريب من الموت.
- 1 % قريب من الولادة.
- 1 % نعم شخص واحد يكون معه شهادة جامعية.
- 1 % يملك جهاز كومبيوتر.
إخواني عندما ننظر إلى العالم من وجهة النظر المصغرة هذه، نرى و نستنتج الحاجة والضرورة لنتقبل بعضنا البعض والحاجة للتعليم.
لذلك أرجوا أن تفكروا ملياً في الأتي:
إذا أفقت من النوم بصحة أكثر من مرض تكون منعم عليك أكثر من مليون لن يعيشوا لنهاية الأسبوع.
إذا لم يحصل أن مررت في تجربة حرب، عزلة سجن، ألم التعذيب، غصة الجوع، أنت في طليعة 500 مليون شخص في العالم.
إذا استطعت أن تصلي (أياً كانت ديانتك ) من دون خوف من مضايقات، خوف من الاعتقال، الخوف من التعذيب، الخوف من القتل، تكون محظوظ أكثر من 3 بلايين إنسان في العالم.
إذا كنت تمتلك طعام في ثلاجة، و على جسدك ملابس، و مكان مسقوف تنام فيه، تكون أغنى من 70% من سكان العالم.
إذا كان عندك مال في البنك، أو في محفظتك، أو قروش زائدة في علبة أو صحن، تكون 8% من أغنياء العالم.
إذا كان والديك أحياء و مازالوا متزوجون فأنت من الأشخاص الفريدين في العالم.
أخواني عندما تقرءوا هذه الكلمات فكر قبل أن تنفعل وترد......
هل رأيتم ما حدث ......
عندما صغرنا حجم العالم إلى مستوانا الفكري التطبيقي.....
هانت كل المشاكل التي ظننتم أنكم تعانوا منها......
قال الله تعالى في كتابه الكريم:
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (100) (يونس).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ.
فلماذا كل هذا الغضب و الكراهية و الله جل جلاله أنعم عليكم بكل هذا............
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ. (الحجرات 13)
أخي المسلم و المؤمن فكر ملياً بحكمة الله سبحانه و تعالى و إقراء التالي.......
لتبسيط الأمور إخواني دعوني اختزل لكم بعض الأرقام لنتيح الفرصة للنظر إلى تركيبة البشرية بنظرة مركزة لذلك يجب علينا أن نقلص العالم إلى قرية صغيرة تتكون من 100 شخص يمثلون النسبة البشرية بأكملها وتكون هذه القرية من الأتي:
- 57 أسيوي.
- 21 أوربي.
- 14 أمريكي. (الشمالية والجنوبية).
- 8 أفارقة.
هذه الأرقام تتكون من التركيبة آلاتية:
- 52 % أنثى.
- 48 % رجل.
- 70 % ليسوا من الجنس الأبيض.
- 30 % من الجنس الأبيض.
- 70 % ليسوا من الدين المسيحي.
- 30 % من الدين المسيحي.
- 89 % من متباين الجنس.
- 11 % لوطيين.
- 6 % أشخاص يملكون 59% من الثراء العالمي وكلهم من أمريكا.
- 80 % يعيشون في دورا دون المستوى السكني.
- 70 % لا يستطيعون القراءة.
- 50 % مصابين بسوء التغذية.
- 1 % قريب من الموت.
- 1 % قريب من الولادة.
- 1 % نعم شخص واحد يكون معه شهادة جامعية.
- 1 % يملك جهاز كومبيوتر.
إخواني عندما ننظر إلى العالم من وجهة النظر المصغرة هذه، نرى و نستنتج الحاجة والضرورة لنتقبل بعضنا البعض والحاجة للتعليم.
لذلك أرجوا أن تفكروا ملياً في الأتي:
إذا أفقت من النوم بصحة أكثر من مرض تكون منعم عليك أكثر من مليون لن يعيشوا لنهاية الأسبوع.
إذا لم يحصل أن مررت في تجربة حرب، عزلة سجن، ألم التعذيب، غصة الجوع، أنت في طليعة 500 مليون شخص في العالم.
إذا استطعت أن تصلي (أياً كانت ديانتك ) من دون خوف من مضايقات، خوف من الاعتقال، الخوف من التعذيب، الخوف من القتل، تكون محظوظ أكثر من 3 بلايين إنسان في العالم.
إذا كنت تمتلك طعام في ثلاجة، و على جسدك ملابس، و مكان مسقوف تنام فيه، تكون أغنى من 70% من سكان العالم.
إذا كان عندك مال في البنك، أو في محفظتك، أو قروش زائدة في علبة أو صحن، تكون 8% من أغنياء العالم.
إذا كان والديك أحياء و مازالوا متزوجون فأنت من الأشخاص الفريدين في العالم.
أخواني عندما تقرءوا هذه الكلمات فكر قبل أن تنفعل وترد......
هل رأيتم ما حدث ......
عندما صغرنا حجم العالم إلى مستوانا الفكري التطبيقي.....
هانت كل المشاكل التي ظننتم أنكم تعانوا منها......
قال الله تعالى في كتابه الكريم:
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (100) (يونس).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ.
فلماذا كل هذا الغضب و الكراهية و الله جل جلاله أنعم عليكم بكل هذا............
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم.