البيان
03-28-2008, 07:47 PM
السؤال الأولـ / هل سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن ؟ وهل ومن يقرؤها ثلاث مرات كأنه قرأ القرآن كله ؟
السؤال الثاني / أذكر أنواع الحديث النبوي وعرف الأحاديث التالية : الصحيح ، الضعيف ، الحسن ، المرسل ؟
السؤال الثالث / ماهو الفرق بين القرآن والحديث القدسي ؟
السؤال الرابع / كيف يعذب إبليس في النار وهو مخلوق منها ؟ وما هو الدليل من القرآن الكريم والسنة النبوية
السؤال الخامس / ماهو اليمين الغموس ، وما هي عقوبته ؟ أستشهد بآية و حديث ؟
البيان
03-30-2008, 05:11 PM
أخي الأزور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وجزاك خيرا على دعواتكم الطيبة واعلم ياأخي بأنني قد حذفت رسالتك بعد أن استلمت اجابتها منك جزاك الله خير وكان الواجب أن ترسـل الاجابات برسالة خاصة الينا .. ومع ذلك فاجابتكم محفوظة وسوف تدخل ضمن المسابقة وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى
البيان
05-04-2008, 05:33 PM
اجابات المسابقة 4/1429
السؤال الأولـ :
هل سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن ؟ وهل ومن يقرؤها ثلاث مرات كأنه قرأ القرآن كله ؟
الجواب الأول
قراءتها لها ثواب من قرأ ثلث القرآن . لكن لاتكفى عن القرآن
الدليل:
من يقرأ في صلاته الإخلاص دون فاتحة الكتاب .صلاته باطلة
السؤال الثاني :
أذكر أنواع الحديث النبوي وعرف الأحاديث التالية : الصحيح ، الضعيف ، الحسن ، المرسل ؟
اجابة السؤال الثاني:
الحديث النبوي له عدة أنواع ..
فمن حيث قائله : حديث قدسي , حديث نبوي أو مرفوع , حديث موقوف , حديث مقطوع .
ومن حيث قبول الحديث : حديث صحيح , حديث صحيح لغيره , حديث حسن , حديث حسن لغيره .وهذه تكون مقبولة ..
اما المردودة فهي : الحديث الضعيف , والحديث المضعف , الحديث التروك , الحديث المطروح , الحديث الموضوع .
أما انواع الحديث من حيث اتصال السند أو إنقطاعه فيكون :
من حيث الإتصال : المتصل , المسند , المعنن , المؤنن , المسلسل , العالي , النازل .
ومن حيث الإنقطاع : المنقطع , المرسل , المعلق , المعضل , المدلس , المرسل الخفي .
أما التعريفات فكالتالي :
الحديث الصحيح: هو الحديث الذي اتصل سنده بنقل العدل الضابط ضبطاً كاملاً عن العدل الضابط إلى منتهاه، وخلا من الشذوذ والعلة .
الحديث الضعيف : عرّفه ابن الصلاح بأنه : (كل حديث لم يجتمع فيه صفات الحديث الصحيح ولا صفات الحديث الحسن).
الحديث الحسن : ما اتصل سنده بنقل عدْل خفيف الضبط من غير شذوذ ولا علة . فالراوي في كلا النوعين من الحديث (الصحيح والحسن) عدْل لكن ضبطه في الحسن أقل من ضبطه في الصحيح وليس تامًا مثله.
الحديث المرسل :هو رواية التابعي مطلقاً عن النبي صلى الله عليه وسلم. (وصورته أن يقول التابعي - سواء كان كبيرا أو صغيرا- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا, أو فعل كذا, أو فُعل بحضرته كذا, أو نحو ذلك).
السؤال الثالث :
ماهو الفرق بين القرآن والحديث القدسى؟
اجابة السؤال الثالث:
القرآن : نزل به جبريل عليه الصلاة والسلام على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، والوحي أنواع .
أما الحديث القدسي فلا يُشترط فيه أن يكون الواسطة فيه جبريل ، فقد يكون جبريل هو الواسطة فيه ، أو يكون بالإلهام ، أو بغير ذلك .
القرآن : قطعي الثبوت ، فهو متواتر كله .
أما الحديث القدسي منه الصحيح والضعيف والموضوع .
القرآن : مُتعبّد بتلاوته ، فمن قرأه فكلّ حرف بحسنة ، والحسنة بعشر أمثالها .
أما الحديث القدسي : غير مُتعبد بتلاوته .
القرآن : مقسم إلى سور وآيات وأحزاب وأجزاء .
أما الحديث القدسي : لا يُـقسّم هذا التقسيم .
القرآن : مُعجز بلفظه ومعناه .
أما الحديث القدسي : فليس كذلك على الإطلاق .
القرآن : جاحده يُكفر ، بل من يجحد حرفاً واحداً منه يكفر .
أما الحديث القدسي : فإن من جحد حديثاً أو استنكره نظراً لحال بعض روايته فلا يكفر .
القرآن : لا تجوز روايته أو تلاوته بالمعنى .
أما الحديث القدسي : فتجوز روايته بالمعنى .
القرآن : كلام الله لفظاً ومعنى .
أما الحديث القدسي : فمعناه من عند الله ولفظه من عند النبي صلى الله عليه على آله وسلم .
القرآن : تحدى الله العرب بل العالمين أن يأتوا بمثله لفظاً ومعنى .
وأما الحديث القدسي : فليس محلّ تحـدٍّ .
السؤال الرابع :
كيف يعذب إبليس في النار وهو مخلوق منها ؟ وما هو الدليل من القرآن الكريم والسنة النبوية
الجواب الرابع :
1-إبليس سيدخل جهنم خالداً فيها : قال تعالى حاكياً قول الجن : ( وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً . وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً ) [الجن15].
قال تعالى:لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ) [ص
قال تعالى : ( قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ... قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ ) [الأعراف
2-كيف يعذب بالنار
أنه لا يلزم من كون الجن خلقوا من نار أن يكونوا الآن ناراً ، كما أن الإنس خلقوا من تراب وليسوا الآن تراباً
وإذا كان الإنس خلقوا من تراب وقليل منه يؤذيهم ، وإن دفنوا تحته ماتوا ، وإن ضربوا به (الفخار مثلا) جرحوا أو ماتوا ، فكذلك ليس غريباً أن يكون الجن قد خلقوا من النار ، ويعذبون بنار جهنم .
قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم ) رواه البخاري ( 1933 ) ومسلم ( 2175 ) .
ولو كان الشيطان ناراً لاحترق الإنسان ؛ لأن الشيطان داخله ، فتبين الفرق بين كون الشيطان ناراً وكونه مخلوقاً من نار .
ولو كان الشيطان ناراً الآن –على سبيل الفرض- وأراد الله أن يعذبه بنار جهنم ، فإن الله تعالى على كل شيء قدير ، ولا يعجزه شيء سبحانه وتعالى.
السؤال الخامس:
ماهو اليمين الغموس ، وما هي عقوبته ؟ أستشهد بآية و حديث ؟
الأجابة الخامسة:
عرفه ابن الهمام ( رحمه الله ) بقوله هو الحلف على امر ماض يتعمد فيه الكذب .
قال النووي ـ رحمه الله - فان حلف على ماض كاذب وهو عالم فهو اليمين الغموس ، وانما يسمى شرعيا اذا كان بالله تعالى او بأي صفة من صفاته .ونقل الدكتور وهبه الزحيلي ان اليمين الغموس قد يكون بصيغة الماضي كما يكون بصيغة المضارع .كأن يقول ( والله أكلت اللحم ) او يقول ( والله انه أحمد )، (مع انه لم يأكل لحما في الاولى وعلم انه خالد في الثانية).وسمي اليمين الكاذب غموسا لأنه يغمس صاحبه في النار وقيل لأنه غمس اسم الله بالكذب .انزل الله تعالى ايات تبين عقوبة ذلك فى الاخرةفقال تعالى (ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم فى الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم)قال صلى الله عليه وسلم(من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد اوجب الله له النار وحرم عليه الجنة. قالوا:وان كان شيئا يسيرا يا رسول الله؟ قال: وان كان قضيبا من اراك) رواه مسلم قال صلى الله عليه وسلم(الكبائر: الاشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس)رواه البخارى .
ولا كفارة لها سوى التوبة والرجوع .