البيان
09-15-2007, 10:22 AM
رمضان والقرآن الكريم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد بن عبد الله سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فشهر رمضان له خصوصية بالقرآن حيث نزل فيه كما قال تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) البقرة 185 ولذلك كانت تلاوة القرآن في شهر رمضان والاستماع إليه ومدارسته وتدبر أحكامه من أعظم القربات التي يتقرب بها الصالحون إلى الله تعالى في هذا الشهر ، ففي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ( كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان جبريل يلقاه في كل ليله من رمضان فيدارسه القرآن .. الحديث 0
وكان السلف ـ رضي الله عنهم يكثرون من تلاوة القرآن في رمضان في الصلاة وفي غير الصلاة وكانوا يتفرغون لذلك ، ويتركون ما اعتادوا عليه بغية اغتنام هذه الأوقات المفضلة 0
يقول ابن عبد الحكم كان مالك إذا دخل رمضان ترك قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم وأقبل على تلاوة القرآن من المصحف
وقال عبد الرزاق كان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على تلاوة القرآن 0
وكان الزهري إذا دخل رمضان قال : فإنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام 0
وكانت لبيوت سلفنا في رمضان خاصة دوي كدوي النحل تشع نورا وتملأ سعادة ، كانوا يرتلون القرآن الكريم ترتيلا يقفون عند عجائبه ويبكون من عظاته ويفرحون ببشاراته ويأتمرون بأمره وينتهون بنهيه يسمعونه ويتدبرونه ويتلونه ويتأملون عبره ويعيشون أنداءه ويسرحون في خمائله 0 للقرآن عند تلاوته آداب ينبغي على المسلم مراعاتها والأخذ بها ومن أهمها :
ـ أن تخلص لله تعالى عند قراءتك 0
ـ أن تستحضر في نفسك أنك تناجي الله تعالى وتخاطبه
ـ أن تستشعر عظمة الله تعالى في كل آية تقرؤها 0
ـ استحضار الخشوع والتدبر والخضوع عند القراءة 0
ـ أن تكون متوضئا نظيف البدن والثياب 0
ـ أن يكون المكان الذي تقرأ فيه القرآن طاهرا ونظيفا 0
ـ أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند ابتداء القراءة 0
ـ يستحب استقبال القبلة فهي أشرف الجهات 0
ـ يستحب أن تحسن صوتك بالقراءة ماأستطعت 0
ـ أن تجتنب ما يخل بالقراءة كالضحك واللغط والعبث بالثياب 0
ـ أن تمسك عن القراءة أثناء التثاؤب أو عند خروج الريح 0
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد بن عبد الله سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فشهر رمضان له خصوصية بالقرآن حيث نزل فيه كما قال تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) البقرة 185 ولذلك كانت تلاوة القرآن في شهر رمضان والاستماع إليه ومدارسته وتدبر أحكامه من أعظم القربات التي يتقرب بها الصالحون إلى الله تعالى في هذا الشهر ، ففي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ( كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان جبريل يلقاه في كل ليله من رمضان فيدارسه القرآن .. الحديث 0
وكان السلف ـ رضي الله عنهم يكثرون من تلاوة القرآن في رمضان في الصلاة وفي غير الصلاة وكانوا يتفرغون لذلك ، ويتركون ما اعتادوا عليه بغية اغتنام هذه الأوقات المفضلة 0
يقول ابن عبد الحكم كان مالك إذا دخل رمضان ترك قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم وأقبل على تلاوة القرآن من المصحف
وقال عبد الرزاق كان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على تلاوة القرآن 0
وكان الزهري إذا دخل رمضان قال : فإنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام 0
وكانت لبيوت سلفنا في رمضان خاصة دوي كدوي النحل تشع نورا وتملأ سعادة ، كانوا يرتلون القرآن الكريم ترتيلا يقفون عند عجائبه ويبكون من عظاته ويفرحون ببشاراته ويأتمرون بأمره وينتهون بنهيه يسمعونه ويتدبرونه ويتلونه ويتأملون عبره ويعيشون أنداءه ويسرحون في خمائله 0 للقرآن عند تلاوته آداب ينبغي على المسلم مراعاتها والأخذ بها ومن أهمها :
ـ أن تخلص لله تعالى عند قراءتك 0
ـ أن تستحضر في نفسك أنك تناجي الله تعالى وتخاطبه
ـ أن تستشعر عظمة الله تعالى في كل آية تقرؤها 0
ـ استحضار الخشوع والتدبر والخضوع عند القراءة 0
ـ أن تكون متوضئا نظيف البدن والثياب 0
ـ أن يكون المكان الذي تقرأ فيه القرآن طاهرا ونظيفا 0
ـ أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند ابتداء القراءة 0
ـ يستحب استقبال القبلة فهي أشرف الجهات 0
ـ يستحب أن تحسن صوتك بالقراءة ماأستطعت 0
ـ أن تجتنب ما يخل بالقراءة كالضحك واللغط والعبث بالثياب 0
ـ أن تمسك عن القراءة أثناء التثاؤب أو عند خروج الريح 0