![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأخبار
|
جديد المقالات
التواصل الاجتماعي
يوتيوب
التقويم الهجري
30 ربيع أول 1433 هـ الساعة الرقمية
ملوك الآخرة
حنظلة بن الربيع هو حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رباح بن الحارث، من بني تميم، يكنى أبا ربعي، كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم. مر بأبي بكر يوما وهو يبكي، فقال أبو بكر: مالك يا حنظلة؟ فقال: نافق حنظلة يا أبا بكر، نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة كأنا رأى عين فإذا رجعنا عافسنا النساء والضيعة ـ يعنى مداعبته أهله وعياله ـ فقال أبو بكر: فوالله إنا لكذلك، انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال '' '' مالك يا حنظلة ''، قال: نافق حنظلة يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين، فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة، ونسينا كثيرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: '' لو تدومون على الحال التي تقومون بها من عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم وفي طرقكم وعلى فرشكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة''. افهم قرآنك
حور
- الحور: التردد إما بالذات, وإما بالفكر، وقوله عز وجل: }إنه ظن أن لن يحور{ [الانشقاق/14]، أي: لن يبعث، وذلك نحو قوله: }زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا، قل بلى وربي لتبعثن{ [التغابن/17]، وحار الماء في الغدير: تردد فيه، وحار في أمره: تحير، ومنه: المحور للعود الذي تجري عليه البكرة لتردده، وبهذا النظر قيل: سير السواني أبدا لا ينقطع (المثل: سير السواني سفر لا ينقطع. اللسان: سنا)، والسواني جمع سانية، وهي ما يستقى عليه من بعير أو ثور، ومحاره الأذن لظاهره المنقعر، تشبيها بمحارة الماء لتردد الهواء بالصوت فيه كتردد الماء في المحارة، والقوم في حور أي: في تردد إلى نقصان، وقوله: (نعوذ بالله من الحور بعد الكور) (الحديث عن عبد الله بن سرجس قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج مسافرا يقول: اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، وسوء المنظر في الأهل والمال) أخرجه مسلم في الحج برقم (1343) , وابن ماجه 2/1279, والترمذي (العارضة 13/4) , والنسائي 8/272) أي: من التردد في الأمر بعد المضي فيه، أو من نقصان وتردد في الحال بعد الزيادة فيها، وقيل: حار بعد ما كار.
والمحاورة والحوار: المرادة في الكلام، ومنه التحاور، قال الله تعالى: }والله يسمع تحاوركما{ [المجادلة/1]، وكلمته فما رجع إلي حوارا، أو حويرا أو محورة (انظر أساس البلاغة ص 98, ومجمل اللغة 1/256)، أي: جوابا، وما يعيش بأحور، أي بعقل يحور إليه، وقوله تعالى: }حور مقصورات في الخيام{ [الرحمن/72]، }وحور عين{ [الواقعة/22]، جمع أحور وحوراء، والحور قيل: ظهور قليل من البياض في العين من بين السواد، وأحورت عينه، وذلك نهاية الحسن من العين، وقيل: حورت الشيء: بيضته ودورته، ومنه: الخبز الحوارى، والحواريون أنصار عيسى صلى الله عليه وسلم، قيل: كانوا قصارين (انظر غريب القرآن لليزيدي ص 106)، وقيل: كانوا صيادين، وقال بعض العلماء: إنما سموا حواريين لأنهم كانوا يطهرون نفوس الناس بإفادتهم الدين والعلم المشار إليه بقوله تعالى: }إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا{ [الأحزاب/33]، قال: وإنما قيل: كانوا قصارين على التمثيل والتشبيه، وتصور منه من لم يتخصص بمعرفته الحقائق المهنة المتداولة بين العامة، قال: وإنما كانوا صيادين لاصطيادهم نفوس الناس من الحيرة، وقودهم إلى الحق، قال صلى الله عليه وسلم: (الزبير ابن عمتي وحواري) (الحديث عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الزبير ابن عمتي وحواريي من أمتي) أخرجه أحمد في المسند 3/314, وانظر الفتح الكبير 2/145, والرياض النضرة 4/275) وقوله صلى الله عليه وسلم: (لكل نبي حواري وحواري الزبير) (الحديث أخرجه البخاري في الجهاد 6/53، وفضل أصحاب النبي 7/80, ومسلم في فضائل الصحابة برقم 2415, وأحمد في المسند 3/307, وابن ماجه برقم 4122) فتشبيه بهم في النصرة حيث قال: }من أنصاري إلى الله قال الحواريون: نحن أنصار الله{ [الصف/14].
أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى
الصحف السعودية
الأذكار
كفارة المجلس من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه ؟ فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك . إلا غفر له ماكان في مجلسه ذلك . أوامر ونواهى
المبتدئون بالخير والشر
ولهذا كان المبتدىء بالخير وبالشر له من الأجر والوزر مثل من تبعه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها الى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا وذلك لاشتراكهم في الحقيقة وأن حكم الشيء حكم نظيره وشبه الشيء منجذب إليه فإذا كان هذان داعيين قويين فكيف إذا انضم إليهما داعيان آخران تعريفات من القرآن
مراحل جمع القرآن ( أ ) حفظه في صدر النبي صلى الله عليه وسلم ، تعليمه وتحفيظه للصحابة أولا بأول ( ب ) كتابة الوحي أوَّلاً بأول بأمر من النبي، وعرض كتاب الوحي ما قرأوه وكتبوه عليه. (ج ) اثر استشهاد كثير من الحفاظ في حرب المرتدين أمر أبو بكر الصديق زيد بن ثابت ـ بمشورة عمر ـ بجمع القرآن في مصحف واحد، من صدور الحفاظ والنص المكتوب، مشتملا على الأحرف السبع التي أقرها النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) انتقل مصحف أبي بكر إلى عمر بن الخطاب ثم حفصة بنته، حتى جاء عثمان الذي جمع المصحف من صحف حفصة على حرف واحد هو لسان قريش، وأحرق باقي المصاحف ووقى الأمة بذلك بذور الخلاف . |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||