مجلة دار البيان الاسلامية



بحث عن:

إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلاً اضغط هنا

جديد المقالات

تنبيه هام


التقويم
4 سبتمبر 2015
سحنثرخج
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930

المتواجدون الآن


تغذيات RSS


العنوان مشاهدة
قصة اسلام أمريكي معجزة مشاهدة
المسلمات المحجبات حجاب كامل في فرنسا .. عزة وإستهداف مشاهدة
كلام خطير للشيخ سعد البريك عن الخطر الرافضي والعلماني على أمن السعودية والخليج مشاهدة


فضيلة الشيح صالح بن سعد السحيمي - حفظه الله
أسباب الضيق والقلق والحالات النفسية
سامي بن خالد الحمود
الهجرة دروس وعبر
فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله
حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد
د . عقيل بن محمد المقطري
نهاية عام واستقبال آخر ( وقفة محاسبة )



جديد المقالات
د. نايف بن أحمد الحمد
فضائل الصحابة رضي الله عنهم
الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد البدر
فتنة الخلافة الداعشية العراقية المزعومة
أ.د محمد السعيدي / أستاذ علم أصول الفقه بجامعة أم
وقفات مع داعش
الشيخ الدكتور عبد الله بن صالح الفوزان
رسالة إلى أئمة المساجد بمناسبة شهر رمضان المبارك

التواصل الاجتماعي

يوتيوب


التقويم الهجري
20
ذو القعدة
1436 هـ

الساعة الرقمية

ملوك الآخرة
أم المؤمنين: زينب بنت جحش
هي زينب بنت جحش بن أسد بن خزيمة الأسدية، ابنة عمة النبي صلى الله عليه وسلم أميمة بنت عبد المطلب، وزينب إحدى السابقات إلى الإسلام، تزوجت من زيد بن حارثة مولي النبي صلى الله عليه وسلم ليعلمها القرآن، ولكنها كرهت البقاء معه، فطلقها وطلب منه النبي صلى الله عليه وسلم أن يخطبها له، فدخل عليها وجعل ظهره إليها وأخبرها، ولما شاع الخبر طعن المنافقون على الرسول صلى الله عليه وسلم، لأن زينب كانت زوجة متبناه زيد، وكانوا يحرمون الزواج من زوجات الأبناء بالتبني في الجاهلية، وردا على طعنهم أنزل الله عز وجل آيات سورة الأحزاب: {فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا} وكانت هذه الزيجة في السنة الخامسة للهجرة، فكانت زينب تفخر على أمهات المؤمنين بقولها: زوجني الله من السماء، وكانت امرأة صانعة تصنع وتبيع وتتصدق.
قال النبي صلى الله عليه وسلم عنها لعمر بن الخطاب: ''إن زينب لأواهة '' فقال عمر: وما الأواه، قال: ''المتخشع المتضرع '' ، وقالت عنها عائشة: ما رأيت امرأة قط خيرا في الدين من زينب، وأتقى لله وأصدق حديثا وأوصل للرحم وأعظم أمانة وصدقة منها، ولم يكن أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم يساميني في حسن المنزلة عنده إلا زينب. كان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال لنسائه: ''أولكن لحوقا بي أطولكن يدا '' فجعلن يقسن أيديهن فكانت زينب أولهن لحوقا بالنبي صلى الله عليه وسلم وطول يدها كثرة صدقاتها.

افهم قرآنك
زوج - يقال لكل واحد من القرينين من الذكر والأنثى في الحيوانات المتزاوجة زوج، ولكل قرينين فيها وفي غيرها زوج، كالخف والنعل، ولكل ما يقترن بآخر مماثلا له أو مضاد زوج. قال تعالى: }فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى{ [القيامة/39]، وقال: }وزوجك الجنة{ [البقرة/35]، وزوجة لغة رديئة، وجمعها زوجات، قال الشاعر: - 214 - فبكا بناتي شجوهن وزوجتي *** (هذا شطر بيت، وعجزه: والأقربون ثم إلي تصدعوا وهو لعبدة بن الطبيب في المفضليات ص 148, والأضداد لابن الأنباري ص 374, وربيع الأبرار 4/181) وجمع الزوج أزواجز وقوله: }هم وأزواجهم{ [يس/56]، }احشروا الذين ظلموا وأزواجهم{ [الصافات/22]، أي: أقرانهم المقتدين بهم في أفعالهم، }ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم{ [الحجر/88]، أي: أشباها وأقرانا. وقوله: }سبحان الذي خلق الأزواج{ [يس/36]، }ومن كل شيء خلقنا زوجين{ [الذاريات/49]، فتنبيه أن الأشياء كلها مركبة من جوهر وعرض، ومادة وصورة، وأن لا شيء يتعرى من تركيب يقتضي كونه مصنوعا، وأنه لا بد له من صانع تنبيها أنه تعالى هو الفرد، وقوله: }خلقنا زوجين{ [الذاريات/49]، فبين أن كل ما في العالم زوج من حيث إن له ضدا، أو مثلا ما، أو تركيبا ما، بل لا ينفك بوجه من تركيب، وإنما ذكر ههنا زوجين تنبيها أن الشيء - وإن لم يكن له ضد، ولا مثل - فإنه لا ينفك من تركيب جوهر وعرض، وذلك زوجان، وقوله: }أزواجا من نبات شتى{ [طه/53]، أي: أنواعا متشابهة، وكذلك قوله: }من كل زوج كريم{ [لقمان/10]، }ثمانية أزواج{ [الأنعام/143]، أي: أصناف. وقوله: }وكنتم أزواجا ثلاثة{ [الواقعة/7]، أي: قرناء ثلاثا، وهم الذين فسرهم بما بعد (فسرهم بقوله تعالى: }فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة *** وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة *** والسابقون السابقون *** أولئك المقربون{ ). وقوله: }وإذا النفوس زوجت{ [التكوير/7]، فقد قيل: معناه قرن كل شيعة بمن شايعهم في الجنة والنار، نحو: }احشروا الذين ظلموا وأزواجهم{ [الصافات/ 22]، وقيل: قرنت الأرواح بأجسادها حسبما نبة عليه قوله في أحد التفسيرين: }يا أيتها النفس المطمئنة *** ارجعي إلى ربك راضية مرضية{ [الفجر/27 - 28]، أي: صاحبك. وقيل قرنت النفوس بأعمالها حسبما نبه قوله: }يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء{ [آل عمران/30]، وقوله: }وزوجناهم بحو عين{ [الدخان/54]، أي: قرناهم بهن، ولم يجئ في القرآن زوجناهم حورا، كما يقال زوجته امرأة، تنبيها أن ذلك لا يكون على حسب المتعارف فيما بيننا من المناكحة.

الأذكار
الدعاء قبل الجماع
لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال : بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا ، فإنه يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبداً

الصحف السعودية

جريدة الجزيرة

ـــــــــــــــــــ

جريدة عكاظ

ـــــــــــــــــــ

جريدة الرياض

ـــــــــــــــــــ

جريدة الوطن

ـــــــــــــــــــ

جريدة المدينة

ـــــــــــــــــــ

جريدة اليوم

ـــــــــــــــــــ

جريدة الإقتصادية


أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

اعلن معنا
http://www.albayanislamac.com/vb/uploads/uploads/13396076171.jpg

أوامر ونواهى
الصبر صبران
وقد تقدم أن جماع ذلك هو الصبر فإنه لا بد منه والصبر صبران صبر عند الغضب وصبر عند المصيبة كما قال الحسن رحمه الله ما تجرع عبد جرعة أعظم من جرعة حلم عند الغضب وجرعة صبر عند المصيبة وذلك لأن أصل ذلك هو الصبر على المؤلم والشجاع الشديد هو الذي يصبر على المؤلم والمؤلم إن كان مما يمكن دفعه أثار الغضب وإن كان مما لا يمكن دفعه أثار الحزن ولهذا يحمر الوجه عند الغضب لثوران الدم عند استشعار القدرة ويصفر عند الحزن لغور الدم عند استشعار العجز ولهذا جمع النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما تعدون الرقوب فيكم قالوا الرقوب الذي لا يولد له قال ليس ذاك بالرقوب ولكن الرقوب الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئا ثم قال ما تعدون الصرعة فيكم قلنا الذي لا يصرعه الرجال فقال ليس بذلك ولكن الصرعة هو الذي يملك نفسه عند الغضب فذكر ما يتضمن الصبر عند المصيبة والصبر عند الغضب قال الله تعالى في المصيبة وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون وقال تعالى في الغضب وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم وهذا الجمع بين صبر المصيبة وصبر الغضب نظير الجمع بين صبر المصيبة وصبر النعمة كما في قوله تعالى ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير وقال لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم وبهذا وصف كعب بن زهير من وصفه من الصحابة المهاجرين رضي الله عنهم حيث قال لا يفرحون إذا نالت سيوفهم قوما وليسوا مجازيعا إذا نيلوا وكذلك قال حسان بن ثابت في وصفه الأنصار رضي الله عنهم لا فخر إن هم أصابوا من عدوهم وإن أصيبوا فلا خور ولا هلع وقال بعض العرب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم يغلب فلا يبطر ويغلب فلا يضجر ولما كان الشيطان يدعو الناس عند هذين النوعين الى تعدي الحدود بقلوبهم وأصواتهم وأيديهم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال لما قيل له وقد بكى لما رأى إبراهيم في النزع أتبكي وأنت تنهى عن البكاء فقال إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نعمة لهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة لطم خدود وشق جيوب ودعاء بدعوى الجاهلية فجمع بين الصوتين وأما نهيه عن ذلك في المصائب فمثل قوله صلى الله عليه و سلم ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية و قال انا برىء من الحالقة والصالقة والشاقة وقال ان الله لا يؤاخذ على دمع العين ولا حزن القلب ولكن يعذب بهذا او يرحم وأشار الى لسانه وقال من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح واشترط على النساء في البيعة ان لا ينحن وقال إن النائحة اذا لم تتب قبل موتها فأنها تلبس يوم القيامه درعا من جرب وسربالا من قطران فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر الصوتين الأحمقين الفاجرين الصوت الذي يوجب الاعتداء في الفرح حتى يصير الإنسان فرحا فخورا والصوت الذي يوجب الجزع عند الحزن حتى يصير الإنسان هلوعا جزوعا وأما الصوت الذي يثير الغضب لله فكالأصوات التي تقال في الجهاد من الأشعار المنشدة فتلك لم تكن بآلات وكذلك أصوات الشهرة في الفرح فرخص منها فيما وردت به السنة من الضرب بالدف في العرس والأفراح للنساء والصبيان وعامة الأشعار التي تنشد بالأصوات لتحريك النفوس هي من هذه الأقسام الأربع وهي التشبيب وأشعار الغضب والحميه وهي الحماسة والهجاء وأشعار المصائب كالمراثي وأشعار النعم والفرح وهي المدائح والشعراء جرت عادتهم أن يمشوا مع الطبع كما قال الله تعالى ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون ولهذا أخبر أنهم يتبعهم الغاوون والغاوي هو الذي يتبع هواه بغير علم وهذا هو الغي وهو خلاف المهتدي كما أن الضال هو الذي لا يعلم مصلحته وهو خلاف المهتدي قال سبحانه والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى فلهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي فلهذا تجدهم يمدحون جنس الشجاعه وجنس السماحه إذ كان عدم هذين مذموما على الإطلاق وأما وجودهما ففيه تحصيل مقاصد النفوس علي الإطلاق لكن العاقبة في ذلك للمتقين وأما غير المتقين فلهم عاجلة لا عاقبة والعاقبة وإن كانت في الآخرة فتكون في الدنيا أيضا كما قال تعالى لما ذكر قصة نوح ونجاته بالسفينه قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم إلى قوله فاصبر إن العاقبة للمتقين وقال الله تعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين

تعريفات من القرآن
آداب تلاوة القرآن الكريم
القسم الأول
يتمثل في الطهارة ، والتلاوة بأدب ، وطمأنينة ، وبصوت حزين ، ومسموع ، مع مراعاة قواعد التجويد ، و أداء الحقوق في السجدة والاستعاذة ، قبل التلاوة ، والتصديق بعدها وما إلى ذلك.
والقسم الثاني
يكمن في السعي لمعرفة عظمة قائل الكلام ، وحضور القلب ، والتدبر في معاني الآيات الشريفة ، وانه - التالي للقرآن الكريم- في موقع المخاطب بالنسبة لآيات الله تعالى ويتأثر بها ويعمل بما تأمر به.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة جميع التعليقات والآراء المنشورة لا تعبر عن رأى مجلة دار البيان الإسلامية ولا تتحمل تجاهها أي مسؤولية قانونية بل يتحملها الكاتب نفسه