مجلة دار البيان الاسلامية



بحث عن:

إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلاً اضغط هنا

جديد المقالات

تنبيه هام


التقويم
29 يوليو 2014
سحنثرخج
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

المتواجدون الآن


تغذيات RSS


العنوان مشاهدة
قصة اسلام أمريكي معجزة مشاهدة
المسلمات المحجبات حجاب كامل في فرنسا .. عزة وإستهداف مشاهدة
كلام خطير للشيخ سعد البريك عن الخطر الرافضي والعلماني على أمن السعودية والخليج مشاهدة


فضيلة الشيح صالح بن سعد السحيمي - حفظه الله
أسباب الضيق والقلق والحالات النفسية
سامي بن خالد الحمود
الهجرة دروس وعبر
فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله
حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد
د . عقيل بن محمد المقطري
نهاية عام واستقبال آخر ( وقفة محاسبة )



جديد المقالات
أ.د محمد السعيدي / أستاذ علم أصول الفقه بجامعة أم
وقفات مع داعش
الشيخ الدكتور عبد الله بن صالح الفوزان
رسالة إلى أئمة المساجد بمناسبة شهر رمضان المبارك

التواصل الاجتماعي

يوتيوب


التقويم الهجري
2
شوال
1435 هـ

الساعة الرقمية

ملوك الآخرة
أبو سلمة
عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر القرشي المخزومي وهو ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم.
أسلم بعد عشرة رجال، هاجر إلى الحبشة ثم عاد إلى مكة، وهو أول من هاجر من المسلمين إلى المدينة، شهد بدرا وأحدا وتوفي بعدها بسبب جرح أصابه في القتال. دعا عند موته فقال: اللهم اخلفني في أهلي بخير فتزوج النبي صلى الله عليه وسلم زوجه أم سلمة من بعده. وكانت وفاته سنة 3 من الهجرة.

افهم قرآنك
عقب - العقب: مؤخر الرجل، وقيل: عقب، وجمعه: أعقاب، وروي: (ويل للإعقاب من النار) (الحديث عن عبد الله بن عمرو قال: تخلف النبي عنا في سفرة سافرناها، فأدركنا وقد أرهقنا العصر، فجعلنا نتوضأ ونمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: ويل للأعقاب من النار. أخرجه البخاري في الوضوء باب غسل الرجلين 1/265, ومسلم برقم (241) ) واستعير العقب للولد وولد الولد. قال تعالى: }وجعلها كلمة باقية في عقبه{ [الزخرف/28]، وعقب الشهر، من قولهم: جاء في عقب الشهر، أي: آخره، وجاء في عقبه إذا بقيت منه بقية، ورجع على عقبه: إذا انثنى راجعا، وانقلب على عقبيه، نحو رجع على حافرته (ومثلها يقال: ارتد على أدباره، ونكس على رأسه، وارتكس في أمره. انظر: جواهر الألفاظ ص 384)، ونحو: }ارتدا على آثارهما قصصا{ [الكهف/64]، وقولهم: رجع عوده على بدئه (ومثله يقال: عاد إلى أصله، واعتمد على جذله، وصار في معدنه، وتبوأ ضواحي عطنه، وأوى إلى محكم أساسه. انظر: جواهر الألفاظ ص 222)، قال: }ونرد على أعقابنا{ [الأنعام/71]، }انقلبتم على أعقابكم{ [آل عمران/144]، }ومن ينقلب على عقبيه{ [آل عمران/144]، و }نكص على عقبيه{ [الأنفال/48]، }فكنتم على أعقابكم تنكصون{ [المؤمنون/66]. وعقبه: إذا تلاه عقبا، نحو دبره وقفا، والعقب والعقبى يختصان بالثواب نحو: }خير ثوابا وخير عقبا{ [الكهف/44]، وقال تعالى: }أولئك لهم عقبى الدار{ [الدار/22]، والعاقبة إطلاقها يختص بالثواب نحو: }والعاقبة للمتقين{ [القصص/83]، وبالإضافة قد تستعمل في العقوبة نحو: }ثم كان عاقبة الذين أساءوا{ [الروم/10]، وقوله تعالى: }فكان عاقبتهما أنهما في النار{ [الحشر/17]، يصح أن يكون ذلك استعارة من ضده، كقوله: }فبشرهم بعذاب أليم{ [آل عمران/21]. والعقوبة والمعاقبة والعقاب يختص بالعذاب، قال: }فحق عقاب{ [ص/14]، }شديد العقاب{ [الحشر/4]، }وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به{ [النحل/126]، }ومن عاقب بمثل ما عوقب به{ [الحج/60]، والتعقيب: أن يأتي بشيء بعد آخر، يقال: عقب الفرس في عدوه. قال: }له معقبات من بين يديه ومن خلفه{ [الرعد/11]، أي: ملائكة يتعاقبون عليه حافظين له. وقوله: }لا معقب لحكمه{ [الرعد/41] أي: لا أحد يتعقبه ويبحث عن فعله، من قولهم: عقب الحاكم على حكم من قبله: إذا تتبعه. قال الشاعر: - 325 - وما بعد حكم الله تعقيب (لم أجده) ويجوز أن يكون ذلك نهيا للناس أن يخوضوا في البحث عن حكمه وحكمته إذا خفيت عليهم، ويكون ذلك من نحو النهي عن الخوض في سر القدر (لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا ذكر القدر فأمسكوا) أخرجه الطبراني وأبو نعيم). وقوله تعالى: }ولى مدبرا ولم يعقب{ [النمل/10]، أي: لم يلتفت وراءه. والاعتقاب: أن يتعاقب شيء بعد آخر كاعتقاب الليل والنهار، ومنه: العقبة أن يتعاقب اثنان على ركوب ظهر، وعقبة الطائر: صعوده وانحداره، وأعقبه كذا: إذا أورثه ذلك، قال: }فأعقبهم نفاقا{ [التوبة/77]، قال الشاعر: - 326 - له طائف من جنة غير معقب * (هذا عجز بيت لامرئ القيس، ويروى: به عرة أو طائف غير معقب وصدره: ويخصد في الآرى حتى كأنما وهو في ديوانه ص 34) أي: لا يعقب الإفاقة، وفلان لم يعقب، أي: لم يترك ولدا، وأعقاب الرجل: أولاده. قال أهل اللغة: لا يدخل فيه أولاد البنت, لأنهم لم يعقبوه بالنسب، قال: وإذا كان له ذرية فإنهم يدخلون فيها، وامرأة معقاب: تلد مرة ذكرا ومرة أنثى، وعقبت الرمح: شددته بالعقب، نحو: عصبته: شددته بالعصب، والعقبة: طريق وعر في الجبل، والجمع: عقب وعقاب، والعقاب سمي لتعاقب جريه في الصيد، وبه شبه في الهيئة الراية، والحجر الذي على حافتي البئر، والخيط الذي في القرط، واليعقوب: ذكر الحجل لما له من عقب الجري (انظر: المجمل 3/620).

الأذكار
عند سماع المؤذن
يقول مثل مايقول المؤذن إلا في حي على الصلاة ، وحي على الفلاح فيبدلها بـلاحول ولاقوة إلا باللهمن قال حين يسمع المؤذن : أشهد (وفي رواية وأنا أشهد) أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأن محمد عبده ورسوله ، رضيت بالله رباً ، وبمحمداً رسولاً وبالأسلام ديناً غُفر له ذنبه

الصحف السعودية

جريدة الجزيرة

ـــــــــــــــــــ

جريدة عكاظ

ـــــــــــــــــــ

جريدة الرياض

ـــــــــــــــــــ

جريدة الوطن

ـــــــــــــــــــ

جريدة المدينة

ـــــــــــــــــــ

جريدة اليوم

ـــــــــــــــــــ

جريدة الإقتصادية


أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

اعلن معنا
http://www.albayanislamac.com/vb/uploads/uploads/13396076171.jpg

أوامر ونواهى
شهوة المشاركة
وذلك أن كثيرا من أهل المنكر يحبون من يوافقهم على ما هم فيه ويبغضون من لا يوافقهم وهذا ظاهر في الديانات الفاسدة من موالاة كل قوم لموافقيهم ومعاداتهم لمخالفيهم وكذلك في أمور الدنيا والشهوات كثيرا ما يختار أهلها ويؤثرون من يشاركهم في أمورهم وشهواتهم إما للمعاونة على ذلك كما في المتغلبين من أهل الرياسات وقطاع الطريق ونحو ذلك وإما لتلذذهم بالموافقة كما في المجتمعين على شرب خمر مثلا فإنهم يحبون أن يشرب كل من حضر عندهم وإما لكراهتهم امتيازه عنهم بالخير إما حسدا له على ذلك أو لئلا يعلو عليهم بذلك ويحمده الناس دونهم أو لئلا يكون له عليهم حجة أو لخوفهم من معاقبته لهم بنفسه أو بمن يرفع ذلك إليهم أو لئلا يكونوا تحت منته وخطره ونحو ذلك من الأسباب قال الله تعالى ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق وقال تعالى في المنافقين ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه ودت الزانية لو زنى النساء كلهن والمشاركة قد يختارونها في نفس الفجور كالاشتراك في شرب الخمر والكذب والاعتقاد الفاسد وقد يختارونها في النوع الثاني كالزاني الذي يود أن يزني غيره والسارق الذي يود أن يسرق غيره أيضا لكن في غير العين التي زنى بها والتي سرقها وأما الداعي الثاني فقد يأمرون الشخص بمشاركتهم فيما هم عليه من المنكر فإن شاركهم وإلا عادوه وآذوه على وجه قد ينتهي الى حد الإكراه ثم إن هؤلاء الذين يختارون مشاركة الغير لهم في قبيح فعلهم أو يأمرونه بذلك ويستعينون به على ما يريدونه فإنهم متى شاركهم وعاونهم وأطاعهم انتقصوه واستخفوا به وجعلوا ذلك حجة عليه في أمور أخرى وإن لم يشاركهم عادوه وآذوه وهذه حال غالب الظالمين القادرين وهذا الموجود في المنكر موجود نظيره في المعروف وأبلغ منه كما قال الله تعالى والذين آمنوا أشد حبا لله فإن الانسان فيه داع يدعوه الى الايمان والعلم والصدق والعدل وأداء الأمانة فإذا وجد من يعمل ذلك مثله صار له داع آخر لا سيما إذا كان نظيره لا سيما مع المنافسة وهذا محمود حسن فإن وجد من يحب موافقته على ذلك ومشاركته له من المؤمنين والصالحين ومن يبغضه إذا لم يفعل ذلك صار له داع ثالث فإذا أمروه بذلك ووالوه على ذلك وعادوه وعاقبوه على تركه صار له داع رابع ولهذا يؤمر المؤمنون أن يقابلوا السيئات بضدها من الحسنات كما يقابل الطبيب المرض بضده فيؤمر المؤمن بأن يصلح نفسه وذلك بشيئين بفعل الحسنات وترك السيئات مع وجود ما ينفي الحسنات ويقتضي السيئات وهذه أربعة أنواع ويؤمر أيضا بإصلاح غيره بهذه الأنواع الأربعة قدرته وإمكانه قال تعالى والعصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر وروي عن الشافعي رضي الله عنه أنه قال لو فكر الناس كلهم سورة العصر لكفتهم وهو كما قال فإن الله تعالى أخبر فيها أن جميع الناس خاسرون إلا من كان في نفسه مؤمنا صالحا ومع غيره موصيا بالحق موصيا بالصبر وإذا عظمت المحنة كان ذلك للمؤمن الصالح سببا لعلو الدرجة وعظيم الثواب كما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه وما يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على وجه الأرض وليس عليه خطيئة وحينئذ فيحتاج من الصبر ما لا يحتاج إليه غيره وذلك هو سبب الإمامة في الدين كما قال تعالى وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون

تعريفات من القرآن
آيات القرآن منه
( أ ) المحكم أي الواضح الدلالة ولا يحتمل التأويل ولا النسخ
( ب ) المتشابه الذي يحتمل أكثر من وجه ويحتاج لغيره كي يفسره.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة جميع التعليقات والآراء المنشورة لا تعبر عن رأى مجلة دار البيان الإسلامية ولا تتحمل تجاهها أي مسؤولية قانونية بل يتحملها الكاتب نفسه